آخر الأخبارإقتصادالحدثالدوليالوطنيمتفرقات

رئيس جمهورية تشاد ينهي زيارته الرسمية إلى الجزائر

شراكة استراتيجية بأبعاد متكاملة بين الجزائر وتشاد  

 

 

27 اتفاقية تؤسس لعقيدة تنموية جديدة في إفريقيا

 

 

أنهى رئيس جمهورية تشاد، محمد إدريس ديبي إتنو، زيارته الرسمية إلى الجزائر والتي دامت 03 أيام.

وكان في توديع رئيس جمهورية تشاد بمطار الجزائر الدولي رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري.

وكان رئيس جمهورية تشاد, السيد محمد إدريس ديبي إتنو, قد أدى صلاة الجمعة بجامع الجزائر.

وكان في استقبال الرئيس التشادي بمدخل هذا الصرح الديني والثقافي, الوزير الأول, السيد سيفي غريب وعميد جامع الجزائر, الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني

وجرت شعائر صلاة الجمعة بحضور أعضاء من حكومتي الجزائر وتشاد وجمع غفير من المواطنين.

وكان رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبونرفقة نظيره التشادي, السيد محمد إدريس ديبي اتنو, قد اشرفا مساء الأربعاء, على مراسم التوقيع على عدة اتفاقيات ومذكرات تفاهم تشمل مختلف مجالات التعاون بين البلدين.

وتخص الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة قطاعات الأشغال العمومية, الاتصال, الشباب, الصحة الحيوانية, الصناعة الصيدلانية, خدمات النقل الجوي, التعليم العالي والبحث العلمي وكذا الصناعة والتجارة.

كما تم التوقيع أيضا على اتفاق إطار للتعاون بخصوص إنجاز مصفاة واتفاق حول الإعفاء المتبادل من التأشيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية وجوازات سفر لمهمة, إلى جانب اتفاق بين الحكومتين حول تأسيس المشاورات السياسية والدبلوماسية.

وأكد رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, مساء الأربعاء, أن ما تحقق اليوم بين الجزائر وتشاد يشكل خطوة هامة نحو بناء شراكة إستراتيجية متكاملة.

وقال رئيس الجمهورية في تصريح مشترك مع نظيره التشادي, السيد محمد إدريس ديبي اتنوعقب المحادثات التي جمعتهما بمقر رئاسة الجمهورية, أن “ما حققناه اليوم يشكل خطوة هامة نحو بناء شراكة إستراتيجية متكاملة”, مبرزا “التزام الجزائر بالوقوف إلى جانب جمهورية تشاد الشقيقة مع الحرص على بناء نموذج إفريقي ناجح للتعاون الإفريقي-الإفريقي”.

وأبرز رئيس الجمهورية بالمناسبة أن الزيارة الرسمية التي يقوم بها رئيس جمهورية تشاد إلى الجزائر “تعبر عن إرادتنا السياسية المشتركة لمواصلة المسار الذي رسمناه معا خلال الزيارة التي قام بها فخامته إلى الجزائر في سبتمبر الماضي”.

وأضاف أن هذه الزيارة ترمي إلى “إعطاء دفع جديد للتعاون في مختلف المجالات, لا سيما في المجال الاقتصادي الذي يشمل الطاقة والمناجم والبنى التحتية والنقل والصناعة والصناعة الصيدلانية وكذا التبادل التجاري”.

وتابع رئيس الجمهورية قائلا: “خلال محادثاتنا, أكدنا سويا على أهمية تفعيل آليات التعاون, منها اللجنة المشتركة التي حرصنا معا على عقد دورتها الرابعة” مع الالتزام, بدءا من هذه الزيارة, بـ”تحيين الإطار القانوني المنظم لعلاقاتنا والتوقيع على ما يقارب 30 اتفاقية ومذكرات تفاهم”.

واستطرد السيد الرئيس قائلا: “كما دعونا, أنا وأخي فخامة رئيس جمهورية تشاد الشقيقة, إلى إضفاء الديناميكية اللازمة على مجلس الأعمال الجزائري-التشادي وتعزيز نتائج دورته الأولى, باعتباره فضاء للتواصل بين المتعاملين الاقتصاديين وجسرا لتعزيز الاستثمار والتبادل التجاري” بين البلدين.

وأشار رئيس الجمهورية في ذات السياق إلى أنه تطرق رفقة نظيره التشادي إلى التعاون في مجال تكوين الموارد البشرية, مبرزا “استعداد الجزائر لتكوين أكبر عدد ممكن من إطارات أبناء وبنات دولة تشاد الشقيقة وكذا تقاسم خبرة الجزائر في مختلف التخصصات بما يخدم مسار التنمية”.

وعلى صعيد التعاون الأمني -يقول رئيس الجمهورية- “أكدنا أن التحديات التي يواجهها فضاؤنا المشترك في منطقة الساحل والصحراء وفي مقدمتها تحدي مكافحة الإرهاب, تفرض التنسيق والتعاون بما يضمن حماية أمن واستقرار بلدينا والمنطقة”.

كما لفت رئيس الجمهورية إلى أنه تطرق مع نظيره التشادي إلى “الأوضاع في السودان الشقيق وتداعياتها الإنسانية على جمهورية تشاد”, مثمنا “عاليا الجهود الكبيرة التي تبذلها جمهورية تشاد لاستقبال اللاجئين”, داعيا المجتمع الدولي إلى “تحمل مسؤولياته القانونية والإنسانية إزاء ما يجري في السودان الشقيق”.

وكان لرئيس الجمهورية, كما خلص إليه, “حديث مطول مع رئيس جمهورية تشاد حول القضايا الإقليمية والأفريقية”, مشيرا إلى أنه تم في هذا الشأن “الاتفاق على مواصلة التشاور والتنسيق, دفاعا عن مصالح قارتنا وخدمة لقضايا السلم والاستقرار والتنمية في إفريقيا”.

 

ق/

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى