“تسخير كافة الإمكانيات لإنجاح موسم الاصطياف”
موعدًا هامًا لتنشيط السياحة الداخلية وترقية الوجهة السياحية الجزائرية..

أشرفت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية، حورية مداحي، على اجتماع تنسيقي جمع مديري السياحة والصناعة التقليدية وغرف الصناعة التقليدية والحرف للولايات الساحلية، خُصص للوقوف على مدى تقدم التحضيرات الخاصة بانطلاق موسم الاصطياف 2026.
وأوضح بيان للوزارة، يوم الثلاثاء، أن هذا الاجتماع، الذي جرى عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، بحضور عدد من الإطارات المركزية وممثلي المؤسسات تحت الوصاية، يندرج في إطار “التحضيرات الجارية وسياق الحرص الذي توليه السلطات العمومية لضمان أفضل ظروف الاستقبال والخدمة والأمن لفائدة المصطافين والسياح، لا سيما أفراد الجالية الوطنية بالخارج، بما يتيح لهم قضاء عطلتهم في أحسن ظروف الراحة والسكينة والسلامة”.
وفي هذا الإطار، أكدت الوزيرة أن الدولة “سخرت كافة الإمكانيات المادية والتنظيمية والبشرية لإنجاح موسم الاصطياف”، مشيرة إلى أنه يُعد “موعدًا هامًا لتنشيط السياحة الداخلية وترقية الوجهة السياحية الجزائرية، وفرصة لإبراز المؤهلات الطبيعية والثقافية والتراثية لمختلف مناطق الوطن”.
فتح 470 شاطئا عبر 124 بلدية ساحلية
فيما يتعلق بتهيئة الشواطئ ومؤشرات الجاهزية، تضمنت العروض المقدمة من طرف المديرين المحليين، تسجيل فتح 470 شاطئا مسموحا للسباحة عبر 124 بلدية ساحلية إلى غاية 31 ماي 2026، من بينها 328 شاطئا مزودا بمخطط تهيئة سياحية، مع وجود 63 مخططا إضافيا يرتقب الانتهاء منها قبل الانطلاق الرسمي للموسم.
وفي هذا الصدد، شددت الوزيرة على ضرورة تسريع وتيرة استكمال هذه المخططات، مع التطبيق الصارم لأحكام القانون الجديد المنظم للاستغلال السياحي للشواطئ، وضمان مجانية الدخول إليها وتمكين العائلات من الاستفادة منها في أحسن الظروف.
39 مؤسسة فندقية جديدة
بخصوص الاستثمار السياحي وتعزيز طاقة الإيواء، أبرز البيان، أنه يرتقب دخول 39 مؤسسة فندقية جديدة حيز الخدمة قبل موسم الاصطياف الحالي.
وتم إلى حد الآن دخول 9 مشاريع فندقية جديدة بطاقة استيعابية إجمالية تقدر بـ 890 سريرا، فيما يرتقب دخول 7 مشاريع إضافية خلال شهر جوان الجاري، مما سيرفع إجمالي عدد المؤسسات الفندقية إلى 875 مؤسسة.
أما في مجال الرقمنة والترويج السياحي، فقد ألحّت الوزيرة على تعميم استخدام الحلول الرقمية في خدمات الحجز الإلكتروني والدفع الرقمي وتسيير مؤسسات الإيواء، داعية إلى “تكثيف الترويج للوجهة الجزائرية عبر مختلف الوسائط الرقمية وإعداد محتويات احترافية تُبرز المقومات الوطنية”.
علاوة على ذلك، شددت مداحي على “أهمية التنشيط السياحي وإعطاء مكانة خاصة للصناعة التقليدية والحرف عبر تنظيم صالونات ومعارض بالولايات الساحلية، مع إشراك الحرفيين والجمعيات من مختلف ولايات الوطن، لا سيما ولايات الجنوب، وتوفير فضاءات مناسبة لتسويق منتجاتهم”.
ونوّهت الوزيرة بـ “المجهودات الكبيرة المبذولة من طرف الإطارات المحلية في تنفيذ إستراتيجية القطاع ميدانيا بالتنسيق مع الولاة ومختلف الشركاء”.
كما أكدت بأنها ستواصل “المتابعة الدورية والميدانية لسير الموسم”، مُشددة على أن نجاحه “يقاس بمدى رضا المصطافين والزوار عن نوعية الخدمات وجودة الاستقبال وظروف الراحة والأمن والنظافة”.
حورية/م




