آخر الأخبارإقتصادالحدثالدوليالوطنيمتفرقات

تدشين محطة توليد الكهرباء للتضامن الجزائري-النيجري

هبة من الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية إلى جمهورية النيجر

 

  • الوزير الأول ..التعاون الجزائري-النيجري يدخل مرحلة جديدة
  • رئيس جمهورية النيجر يكرّم الوزير الأول ووزير الطاقة الجزائري

 

كرّم رئيس جمهورية النيجر، يوم الاربعاء، الوزير الأول الجزائري سيفي غريب ووزير الطاقة والطاقات المتجددة.

وجاء هذا التكريم على هامش الزيارة الرسمية التي قادت الوزير الأول سيفي غريب رفقة وزير الطاقة والطاقات المتجددة، مراد عجال، إلى جمهورية النيجير الشقيقة أين تم بمنطقة بغورو باندا بعاصمة النيجر ميامي تدشين محطة توليد الكهرباء للتضامن “الجزائري النيجري” ودخولها رسميا مرحلة الإنتاج.

ومنح رئيس جمهورية النيجر وسام الاستحقاق الوطني للوزير الأول سيفي غريب، ومنح وزير الطاقة والطاقات المتجددة مراد عجال وسام السيادة “ساراونيا مانغو”.

كما منح وسام السيادة لسفير الجزائر لدى جمهورية النيجر وكذا شركة “سونلغاز” الدولية.

وفي تصريح اعلامي عقب الاستقبال، كشف الوزير الأول أنه اطلع الرئيس النيجري على مجريات تدشين محطة توليد الكهرباء بقدرة 40 ميغاواط، والتي تم وضع حجر أساس مشروع إنجازها يوم 24 مارس الماضي، على هامش الدورة الثانية للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية-النيجرية للتعاون.

وقال في هذا الصدد “لا شك أن الآجال القياسية التي تم استكمال المشروع ضمنها تعكس انتقال العلاقات الثنائية بين البلدين إلى مرحلة جديدة من الالتزام السياسي المشترك على أعلى مستوى، لاسيما في سياق الحركية الإيجابية التي تطبع العلاقات الثنائية، التي أطلقتها الزيارة التاريخية التي قام بها فخامة الرئيس عبد الرحمن تياني إلى الجزائر في فيفري المنصرم، والمحادثات الهامة التي أجراها مع أخيه رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، والتي أعقبها انعقاد الدورة الثانية للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية-النيجرية في مارس الماضي“.

كما اشار الوزي رالاول الى انه استعرض مع الرئيس مختلف أوجه التعاون بين البلدين، لاسيما في المجالات الحيوية على غرار الطاقة والمحروقات والبنى التحتية والصحة والتكوين والتعليم العالي والرقمنة والنقل، مع تأكيد الحرص البالغ الذي يوليه الجانبان لتعزيز هذه الديناميكية غير المسبوقة التي يشهدها التعاون الثنائي ومواصلة المتابعة الدورية، تحت الإشراف المباشر والتوجيهات السامية لقائدي البلدين، رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، وأخيه فخامة الرئيس عبد الرحمن تياني.

ومن جهته، فقد أعرب الرئيس عبد الرحمن تياني، عن تحياته الخالصة للرئيس عبد المجيد تبون والتقدير الخاص الذي يكِنُّه له وعزمه على مواصلة العمل معه من أجل الرقي بالعلاقات بين البلدين إلى أعلى المراتب، حسب تصريح الوزير الأول، الذي أضاف بالقول “كما أعرب فخامة الرئيس عن بالغ شكره لسيادة رئيس الجمهورية، على الحرص البالغ الذي أحاط به مشروع محطة توليد الكهرباء بما سمح بوضعها حيز الخدمة في آجال قياسية، منوها بهذا الانجاز الطاقوي الهام بوصفه أولى ثمار الشراكة التضامنية القائمة بين الجزائر والنيجر“.

وواصل يقول “وقد كانت لي بهذه المناسبة فرصةُ الاستماع للتحليلات القيمة لفخامة الرئيس عبد الرحمن تياني حول سبل تعزيز العلاقات بين البلدين وتوظيف إمكانياتهما ومجالات التكامل بينهما، من أجل بلوغ أرقى مراتب الشراكة والتعاون بما يخدم مصالحهما المشتركة، كما تناولت المحادثات أيضا أهمية متابعة برامج وأنشطة التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين، وكذا المشاريع الهيكلية الاستراتيجية في المنطقة، حيث تم التأكيد على التزام البلدين ببذل مزيد من الجهود من أجل تسريع وتيرة إنجازها، خدمة للتنمية الاقتصادية وتعزيز التكامل والاندماج الإقليميين“.

وعلى الصعيد الإقليمي، تم استعراض مختلف التحديات التي تشهدها المنطقة، مع التأكيد على مواصلة التشاور والتنسيق الثنائيَّيْن، من أجل التصدي لها وفق الرؤية المشتركة التي يتقاسمها قائدا البلدين في سبيل تعزيز السلم والأمن والاستقرار في المنطقة، يضيف الوزير الأول.

 

 

 

تدشين محطة توليد الكهرباء للتضامن الجزائري-النيجري 

 

 

 

 

وكان الوزير الأول سيفي غريب، رفقة نظيره النيجري، على مراسم تدشين محطة توليد الكهرباء للتضامن الجزائري-النيجري  ودخولها رسميا مرحلة الإنتا بغورو باندا بالعاصمة نيامي، بقدرة 40 ميغاواط.

وأوضح الوزير الأول أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون كلفه بالإشراف على تدشين هذه المحطة التي تبلغ قدرة إنتاجها 40 ميغاواط، بما يعكس المستوى المتميز للتعاون القائم بين الجزائر والنيجر.

وأكد أن هذا الإنجاز لا يمثل مجرد صرح طاقوي جديد بل يرمز لدخول التعاون الثنائي مرحلة جديدة تتسم بالفعالية والتجسيد الميداني للقرارات.

ويندرج هذا المشروع الاستراتيجي ضمن الديناميكية التي شهدتها الدورة الأخيرة للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية النيجرية، وذلك في أعقاب زيارة رئيس دولة النيجر إلى الجزائر وما تلاها من تسارع في التنسيق السياسي وتجسيد المشاريع المبرمجة.

وأشار الوزير الأول إلى أن النجاح في تقليص آجال تسليم المشروع من شهر ديسمبر 2025 إلى جوان 2026 يعكس التزام فرق العمل من البلدين، مبرزا أن متابعة مخرجات اللجنة العليا المشتركة تحظى باهتمام مباشر من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون ورئيس جمهورية النيجر عبد الرحمن تياني.

واختتم الوزير الأول بالتأكيد على مواصلة الجزائر التزامها بمرافقة النيجر في مجالات الطاقة والمحروقات والبنى التحتية والصحة والتعليم العالي والرقمنة، مشددا على أن التعاون بين الطرفين يرتكز على البعد الإنساني والاجتماعي الذي يشكل جوهر العلاقات الأخوية بين الشعبين.

وكان الوزير الأول، سيفي غريب، قد حل يوم الأربعاء ، بتكليف من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون،  بجمهورية النيجر في زيارة رسمية تندرج في إطار تعزيز علاقات الأخوة والتعاون والشراكة بين البلدين.

ورافق الوزير الأول في هذه الزيارة كل من مراد عجال، وزير الطاقة والطاقات المتجددة، عابد حلوز، المدير العام للوكالة الجزائرية للتعاون الدولي من أجل التضامن والتنمية.

وكان في استقبال الوزير الأول لدى وصوله إلى مطار ديوري حماني الدولي بالعاصمة نيامي، الوزير الأول لجمهورية النيجر،  علي لمين زين مهمان، مرفوقًا بعدد من أعضاء الحكومة وكبار المسؤولين. وعقب الاستقبال، أجرى الوزير الأول ونظيره النيجري لقاءً ثنائيًا بالقاعة الشرفية للمطار، خُصص لاستعراض واقع العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون المشترك والارتقاء به إلى مستويات أوسع، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.

وتؤكد هذه الزيارة مجددًا عمق ومتانة العلاقات التاريخية التي تجمع الجزائر والنيجر، والقائمة على مبادئ حسن الجوار والتضامن والاحترام المتبادل، كما تعكس الإرادة السياسية الراسخة لقيادتي البلدين في بناء شراكة متجددة وفعالة تسهم في دعم التنمية والاستقرار وتعزيز التكامل الإقليمي في القارة الإفريقية، وتُجسد الحرص المشترك على الارتقاء بالتعاون الثنائي إلى آفاق أرحب بما يخدم مصالح البلدين.

 

 

ق/ح

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى