الرئيس تبون يشرف على حفل تكريم النخبة الرياضية الجزائرية المتوجة عالميا
تقديرًا لإنجازاتهم وتشريفهم للجزائر..

أشرف الرئيس عبد المجيد تبون، يوم الأربعاء بقصر الشعب في الجزائر العاصمة، على حفل تكريم النخبة الرياضية الجزائرية المتوجة في مختلف المنافسات الدولية والبطولات العالمية.
ويأتي هذا التكريم تقديراً للإنجازات التي حققها الأبطال الجزائريون وتشجيعاً لهم على مواصلة التألق ورفع الراية الوطنية في مختلف المحافل الرياضية الدولية.
وأفاد بيان لرئاسة الجمهوربة ان مراسم التكريم، جرت بحضور كبار المسؤولين في الدولة، وأعضاء من الحكومة، وإطارات سامية في الدولة.
الحفل الذي بث التلفزيون العمومي لقطات حية منه ونشرته رئاسة الجمهورية على شبكة التواصل الاجتماعي “فايسبوك” ، شهد توافد عدد معتبر من الرياضيين المتوجين في شتى الاختصاصات، سواء اتحاد العاصمة بطل كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم لثاني مرة في تاريخه على حساب نادي الزمالك، كيليا نمور الجمبازية التي رصعت مشوارها بالذهب ورفعت راية الجزائر عاليا في رياضة الجمباز، بالإضافة إلى بطلات الجزائر في كرة السلة على الكراسي المتحركة ورياضييون آخرون.
وكان الاستقبال الرئاسي بمثابة “جرعة أوكسجين” ومكافأة مستحقة لشبابٍ رفعوا التحدي بالجهد والعرق، متجاوزين كل العقبات ليبقى اسم “الجزائر” شامخاً بين الأمم.
وتعكس هذه الالتفاتة الرمزية من الرئيس تبون فلسفة الدولة في التعامل مع نخبتها؛ فهي ليست مجرد تكريم عابر، بل هي رسالة دعم قوية تؤكد أن كل جهد يُبذل لإعلاء اسم الوطن لن يمر دون تقدير رسمي وشعبي.
وحملت كواليس الحفل الكثير من مشاعر الفرح؛ ابتسامات الأبطال وميدالياتهم التي زينت صدورهم كانت تلخص حكاية كفاح طويل. وقد شكّل اللقاء فرصة مباشرة للرياضيين للشعور بالقرب من أعلى هرم في السلطة، مما يمنحهم حافزاً معنوياً لا يُقدر بثمن.
“هذا التكريم ليس نهاية المطاف، بل هو الوقود الذي سيدفع بأبطالنا لتقديم المزيد في الاستحقاقات الدولية القادمة، فالجزائر اليوم لا تشجع الإنجاز فحسب، بل تصنع بيئة حاضنة للأبطال.”
انتهى الحفل بصور تذكارية ستبقى محفورة في ذاكرة الرياضة الجزائرية، لتؤكد أن الدولة تقف خلف أبنائها، وأن كل بطل يرتدي الألوان الوطنية هو مشروع استثمار لرفع الراية الوطنية في سماء المحافل العالمية مستقبلاً.
ق/ح




