21 دولة في الطبعة الـ15 للمهرجان الثقافي الدولي للموسيقى السيمفونية
وجمهورية التشيك ضيف الشرف

تنظم الطبعة ال15 للمهرجان الثقافي الدولي للموسيقى السيمفونية من 30 أبريل إلى 7 مايو المقبل بأوبرا الجزائر “بوعلام بسايح” بمشاركة فرق موسيقية من 21 بلدا بينها جمهورية التشيك كضيف شرف، حسب ما صرح به محافظ المهرجان، عبد القادر بوعزارة، اليوم الثلاثاء بالعاصمة.
وخلال ندوة صحفية احتضنها مقر الأوبرا بحضور ممثلي السلك الدبلوماسي الأجنبي المعتمد بالجزائر، قال السيد بوعزارة أن الطبعة ال15 “ستنظم تحت رعاية وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة، وبمشاركة 21 دولة، ما يؤكد على البعد الدولي للمهرجان ومكانته المتنامية على الساحة الفنية”.
وبخصوص اختيار جمهورية التشيك ضيف شرف، أبرز المحافظ أن هذا الاختيار “يعبر عن رغبة المنظمين في تعزيز جسور التبادل الثقافي وتقديم تجارب موسيقية متنوعة للجمهور الجزائري”، كما “يعكس المكانة المرموقة التي تحتلها الموسيقى السيمفونية في هذا البلد الذي يمتلك تقاليد موسيقية عريقة وتاريخا ثريا في هذا المجال”.
كما تحمل هذه الدورة، يردف السيد بوعزارة، تكريما لروح أحد أبرز الموسيقيين الجزائريين، نوبلي فاضل، الذي وافته المنية في ديسمبر 2025، “تقديرا لمسيرته الفنية الغنية، وما قدمه للجزائر وللساحة الموسيقية العربية والدولية”.
وسيعرف الطبعة ال15 -يقول المحافظ- تنظيم “ثماني سهرات موسيقية حافلة تأخذ الجمهور في رحلة عبر عوالم الإبداع السيمفوني”، وهذا بمشاركة “فنانين كبار وموسيقيين مقتدرين” من بلدان كجمهورية التشيك، روسيا، مصر، النمسا، المكسيك، إيطاليا، كوريا الجنوبية، إسبانيا، أنغولا، اليابان، فنزويلا وفلسطين إضافة إلى الجزائر.
وسيقدم المهرجان أيضا عروضا موسيقية خارج العاصمة، من خلال برمجة حفلات في وهران وقسنطينة وبسكرة، في خطوة تهدف إلى “تقريب الموسيقى السيمفونية من الجمهور عبر مختلف المناطق” وكذا “تعزيز انتشار الثقافة الموسيقية في البلاد”، يضيف السيد بوعزارة.
وبخصوص حفل الافتتاح، سيتم تقديم عرض موسيقي “راق” بمشاركة الأوركسترا السيمفونية لأوبرا الجزائر بقيادة المايسترو لطفي سعيدي إلى جانب الأوركسترا الفيلهارمونية لجنوب بوهيميا من جمهورية التشيك بقيادة المايسترو التشيكي يان تاليخ.
وسيقدم هذا العرض الافتتاحي “مزيجا من الأعمال الموسيقية الكلاسيكية الراقية”، حيث “ستعزف بالمناسبة مقطوعات مختارة من روائع الريبرتوار السيمفوني العالمي مع استذكار للراحل نوبلي فاضل في لقاء فني يجمع بين المدرسة الموسيقية الجزائرية ونظيرتها التشيكية”.
وأما حفل الاختتام فسيتميز بعرض موسيقي “ضخم تقدمه الأوركسترا السيمفونية العربية بقيادة مجموعة من الأسماء البارزة، من بينها ناير ناجي من مصر وحافظ مقني من تونس”، علاوة على مشاركة كورال متعدد الجنسيات تحت قيادة زهير مزاري من الجزائر.
كما سيشارك في هذا العرض الختامي عدد من الفنانين الجزائريين والعرب، من بينهم عبد العزيز بن زينة وعازف الناي التونسي أحمد ليتيم والسوبرانو المصرية دينا اسكندر، وهذا بهدف “تقديم لوحة فنية تجمع وتعكس التنوع الموسيقي الموجود في الوطن العربي”.
ومن جهته، أوضح القائم بالأعمال بسفارة جمهورية التشيك بالجزائر، ماتاي دانك،أن بلاده تشارك هذه السنة كضيف شرف بالأوركسترا الفيلهارمونية لجنوب بوهيميا المعروفة ب “مستواها الفني المرموق، حيث ستقدم عروضا موسيقية بكل من الجزائر العاصمة ووهران”.
ومن جهة أخرى، سيتخلل المهرجان تنظيم ورشات تكوينية لفائدة الشباب الموسيقيين والطلبة، يؤطرها أساتذة وخبراء موسيقيون من داخل الجزائر وخارجها في مجالات العزف الأوركسترالي، وهذا بهدف صقل مهارات المشاركين وتعزيز التبادل الفني والمعرفي بينهم.
وأج




