ساعات حاسمة قبل غلق باب التعويض.. أحزاب تواجه خطر الغياب عن التشريعيات

تدخل عملية تعويض المترشحين ضمن القوائم الانتخابية مرحلتها الأخيرة مع اقتراب موعد غلق الآجال القانونية المحدد في 6 جوان وسط مخاوف لدى عدد من الأحزاب السياسية من عدم استكمال قوائمها بسبب رفض ملفات عدد من المستخلفين من طرف السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات, وشهدت الأيام الأخيرة تسابقاً للأحزاب المعنية لتعويض المترشحين الذين تم رفض ملفاتهم، غير أن تكرار قرارات الرفض الخاصة ببعض المستخلفين عقد من المهمة وزاد من الضغوط المفروضة على القائمين على إعداد القوائم, وفي حال عدم استكمال إجراءات التعويض قبل انتهاء الآجال المحددة قد تجد بعض التشكيلات السياسية نفسها خارج المنافسة في عدد من الدوائر الانتخابية، وهو ما من شأنه أن يؤثر على حضورها في الاستحقاق التشريعي المقبل.
وتبقى الساعات القليلة المتبقية قبل غلق باب التعويض حاسمة بالنسبة للأحزاب المعنية التي تراهن على تسوية وضعية قوائمها في الوقت المناسب لضمان مشاركتها في الانتخابات التشريعية المقبلة.
م/ونان




