آخر الأخبارالحدثالوطنيمتفرقات

إنطلاق  “الحملة الانتخابية” غدا…   20 يوما أمام المترشحين لنيل ود الناخبين  

ضبط كل الترتيبات التنظيمية تحسبا للحملة الانتخابية الخاصة بتشريعيات  2 جويلية.

 تنطلق فصول “الحملة الانتخابية” الثلاثاء  رسميا وتستمر خلال الفترة الممتدة من 9 إلى 28 جوان الجاري تحسبا لتشريعيات 02 جويلية 2026.

وتعتبر هذه المحطة بالنسبة للمترشحين ب”الاختبار الأبرز”، باعتبارها “المرحلة الحاسمة لكسب ثقة الناخبين ونيل أصواتهم بما يمكنهم ويؤهلهم لتمثيلهم على مستوى المجلس الشعبي الوطني.

حيث من المنتظر أن يكون السباق نحو البرلمان في أجواء تنافسية محتدمة لاستقطاب الهيئة الناخبة ,وللظفر بأكبر عدد من المقاعد.

وستعكس الحملة الانتخابية مدى قدرتهم على “تقديم خطاب سياسي واضح وبرامج قابلة للنقاش والتقييم وحضور ميداني يتجاوز الشعارات إلى ملامسة انشغالات المواطنين.

وكانت سلطة الانتخابات والإدارة قد أعدتا العدة تحضيرا للحملة الانتخابية التي تنطلق تفتتح اليوم .

حيث حددت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات “سبعة خطوط حمراء” عبر ميثاق أخلاقيات الممارسات الانتخابية”, الذي تم التوقيع عليه بمناسبة عملية القرعة الخاصة بتوزيع الحيز الزمني للمترشحين عبر وسائل الإعلام الوطنية لضمان سير الحملة في أجواء هادئة تحترم القوانين والقيم الوطنية، سيما ما تعلق ب”منع خطاب الكراهية والجهوية والعنصرية والتشهير والقذف والدعوات غير القانونية إلى المقاطعة، إلى جانب حظر استغلال الدين والرموز الوطنية لأغراض انتخابية“.

وتم تخصيص فضاءات لاحتضان التجمعات الشعبية والأنشطة الجوارية التي سيؤطرها المترشحون عبر مختلف ولايات الوطن في إطار الحملة الانتخابية الخاصة بتشريعيات 2 جويلية المقبل.

وتواصلت عبر مختلف ولايات الوطن، الخرجات الميدانية والزيارات التفقدية الرامية إلى متابعة التحضيرات اللوجيستية الخاصة بالانتخابات التشريعية 2 جويلية.

وخصصت السلطات المحلية فضاءات مختلفة لاحتضان التجمعات الشعبية والأنشطة الجوارية التي سيؤطرها المترشحون في البلديات والولايات، في إطار الحملة الانتخابية لتشريعيات 2 جويلية المقبل، والتي تنطلق اليوم الثلاثاء وتدوم عشرين يوما.

 وفي هذا الإطار، شملت المعاينات الميدانية القاعات والفضاءات المخصصة لاحتضان نشاطات الحملة الخاصة بالانتخابات التشريعية. إلى جانب مراكز التصويت ومكاتب الاقتراع. حيث تم الوقوف على مدى جاهزية الهياكل المعنية، ومتابعة عمليات تجهيزها بمختلف الوسائل والعتاد الانتخابي. وكذا التأكد من توفر كافة الشروط اللوجيستية الكفيلة بضمان السير الحسن للعملية الانتخابية.

كما تم خلال هذه الخرجات متابعة وتيرة استكمال الترتيبات اللوجيستية اللازمة، مع التأكيد على تسخير كافة الإمكانيات المتاحة. وتوفير الظروف الملائمة لإنجاح هذا الموعد الوطني.

ومن جانب آخر ووفق برامج بعض التشكيلات السياسية للحملة الإنتخابية يلفت توجه عدد من الأحزاب السياسية إلى افتتاح حملاتها انطلاقا من ولايات جنوب الوطن، في دلالة تعكس تنامي الأهمية السياسية والاقتصادية لهذه المناطق وما تشهده خلال السنوات الأخيرة من حركية تنموية متسارعة.

ومن المرُتقب أن يُعطى الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، عبد الكريم بن مبارك إشارة انطلاق الحملة من ولايتي عين قزام وأدرار .

الوجهة ذاتها اختاراها التجمع الوطني الديمقراطي، إذ قرر الأمين العام للحزب، مُنذر بودن، تدشين حملته الانتخابية من ولايتي إليزي وجانت،

بدوره اختار فاتح بوطبيق، رئيس حزب جبهة المُستقبل، بداية حملة الانتخابية الواحة الفتية التي تقعُ في قلب الصحراء الكُبرى إذ من المرتقب أن يُنشط تجمعًا شعبيا، في قاعة الطاسيلي(السينما ) على الساعة الخامسة مساء.

من جهته سيستهلُ رئيس حركة مجتمع السلم، عبد العالي حساني شريف، أول أيام الحملة الانتخابية بعقد ندوة صُحفية خاصة بإعطاء إشارة انطلاق الحملة في حدود التاسعة والنصف صباحًا، وسيتم خلالها عرض أبرز محاور الحملة وأهدافها ورسائلها السياسية بحضور قيادة الحركة.

أما حركة النهضة فضلت إطلاق حملتها الانتخابية من ولاية قسنطينة ، ثم بعد ذلك سيتم الانتقال إلى ولاية باتنة وسكيكدة ليتنقل بعدها رئيس الحركة إلى ولاية وهران يومي الجمعة والسبت.

ويكتسي الاستحقاق التشريعي للثاني جويلية أهمية جوهرية من أجل ترسيخ أسس العمل السياسي و بالتالي إضفاء الصرامة على المشهد النيابي الذي يشكل حلقة مهمة في مسار البناء والالتزام بقواعد الديمقراطية.

 

 

 

كريم/ل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى