في يوم التروية.. تصعيد أزيد من 41 ألف حاج إلى مشعر عرفات
الحجاج الجزائريون يتوافدون إلى صعيد عرفات وسط أجواء إيمانية وتنظيم محكم

تم يوم الإثنين وفي يوم التروية بمكة المكرمة عملية تصعيد أزيد من واحد وأربعين ألف حاج جزائري إلى مشعر عرفات.
عملية التصعيد تمت وسط تنظيم محكم ومرافقة من قبل بعثة الحج الجزائرية.
ومنذ الساعات الأولى لصباح الإثنين، انطلقت أفواج الحجاج الجزائريين من مكة المكرمة نحو صعيد عرفات الطاهر وسط أجواء إيمانية مهيبة، تملؤها التلبية والتكبير والدعوات الخاشعة، استعدادًا لأداء ركن الحج الأعظم.
وتواصلت عملية التصعيد في ظروف تنظيمية محكمة، بإشراف ومتابعة ميدانية مباشرة من السيد الطاهر برايك، مدير مكتب شؤون حجاج الجزائر والمدير العام للديوان الوطني للحج والعمرة، رفقة أعضاء البعثة الجزائرية الذين سخّروا كل الإمكانيات لضمان راحة الحجاج وسلامتهم.
حجاج الجزائر عبّروا عن فرحتهم الغامرة ببلوغ يوم عرفة، سائلين الله القبول والمغفرة وأن يعودوا إلى أرض الوطن سالمين غانمين.
ومن جانب آخر حذر الديوان الوطني للحج والعمرة، الحجاج الجزائريين، بخصوص أيام المشاعر المقدسة، حيث ذكر بضرورة الالتزام بعدة تعليمات من شأنها ضمان سير العملية في أحسن الظروف.
حيث أكد الديوان على ضرورة الالتزام بالبقاء في مخيمات يوم عرفة من الساعة العاشرة (10:00) صباحا. حتى الساعة الرابعة (16:00) عصرا وعدم الخروج إلى جبل الرحمة أو مسجد نمرة. وذلك حفاظا على سلامتهم من التعرض لأشعة الشمس ودرجات الحرارة المرتفعة.
كما شدّد على الالتزام الصارم بجداول التفويج المعتمدة من الجهات المختصة في المملكة. وعدم مخالفتها في كافة مراحل الانتقال بين المشاعر المقدسة. مشيرا إلى ضرورة استخدام وسائل النقل المعتمدة ضمن نمط المواصلات. المتفق عليه في المشاعر وعدم الخروج مشيا على الأقدام للتنقل بين المواقع.
هذا وأكد الديوان الوطني للحج والعمرة على الاحتفاظ ببطاقة “نسك” وإبرازها عند الطلب. حيث شدد على ضرورة أن يحمل كل حاج البطاقة طوال تواجده في المشاعر والانتباه. لعدم فقدانها مونها وثيقة تعريفية مهمة تسهل الوصول الى الحاج وتقديم الدعم عند الحاجة.
هشام/م




