طواف الجزائر الدولي 2026: إشادة واسعة للدراجين الأجانب بالأجواء المميزة التي طبعت المرحلة الثالثة

أشاد عدد من الدراجين المشاركين في طواف الجزائر الدولي 2026 بالأجواء المميزة التي طبعت المرحلة الثالثة, التي ربطت بين تلمسان وسيدي بلعباس, مؤكدين أن حفاوة الاستقبال وجودة التنظيم منحتا السباق نكهة خاصة.
وفي هذا السياق, أوضح الدراج الإثيوبي ريداي تيسفو بيزاي, المحترف في صفوف النادي الجزائري “مدار برو سايكلينغ تيم”, عقب وصوله, أن “المسار كان طويلا وشاقا, خاصة في المقاطع الصاعدة”, مشيرا إلى أن “جمال الطبيعة وحماس الجمهور على طول الطريق ساهما في التخفيف من صعوبة المرحلة“.
وأضاف ذات المتحدث: “أشعر بفخر كبير لكوني عضوا في فريق جزائري محترف, خصوصا في ظل الشغف الكبير برياضة الدراجات الذي لمسناه في سيدي بلعباس“.
من جهته, أبرز الدراج الأوكراني بودياك أناتولي أن الأجواء التي ميزت خط الوصول بشارع المقطع كانت “استثنائية بكل المقاييس”, مؤكدا أن “الجمهور يتمتع بثقافة رياضية عالية ويعرف كيف يحفز الدراجين لتقديم أفضل ما لديهم“.
كما أشار إلى أن “التفاعل الكبير بين الدراجين والسكان المحليين يعكس المكانة التي بات يحظى بها طواف الجزائر لدى الرياضيين الأجانب” ولم تقتصر إشادة المشاركين على الجانب الجماهيري, بل شملت أيضا نوعية المسار, الذي جمع بين التحدي التقني والتنوع الطبيعي, ما أضفى على المرحلة طابعا تنافسيا وسياحيا في آن واحد.
وأوضح الدراج التشيكي كوتولوسكي برنارد, المتوج بالمرحلة الثالثة, أنه فخور جدا بالمشاركة في طواف الجزائر الدولي للدراجات, مؤكدا أن ما أثار إعجابه, إلى جانب المستوى التنافسي, هو التنظيم المحكم الذي يضاهي كبريات الطوافات الدولية, فضلا عن جمال المسارات التي تمر عبر مناظر طبيعية خلابة.
وأضاف أن التواجد في طواف الجزائر 2026 يشكل حافزا إضافيا للدراجين المحترفين, خاصة في ظل الحضور الجماهيري الذي لم يتوقف عن التشجيع منذ انطلاق السباق, ما يجعل هذه المنافسة – حسبه – من أبرز المحطات في مسيرته الرياضية.
من جهته, عبر الدراج البلجيكي يوربن لوريسن, متصدر الترتيب العام والمتوج بالقميصين الأصفر والأخضر عقب المرحلة الثالثة, عن سعادته بالحفاظ على القميص الأصفر في مدينة جميلة مثل سيدي بلعباس, مشيرا إلى أن طواف الجزائر لهذه السنة يتميز باحترافية عالية من حيث تأمين المسارات وتوفير الظروف الملائمة للفرق المشاركة.
وأضاف لوريسن قائلا: “إن حفاوة الاستقبال التي لمسناها في كل قرية ومدينة مررنا بها تعكس ثقافة رياضية راسخة لدى الشعب الجزائري. وهذا الدفء الإنساني يمنح هذا الطواف طابعا خاصا ويجعله مميزا مقارنة بباقي السباقات الدولية“.
ق/ر




