آخر الأخبارالحدثالدولي

تفاصيل مفاجئة.. حول منفذ الهجوم الذي حاول اغتيال ترامب وزوجته

بعد حادثة إطلاق نار..  إجلاء ترامب من عشاء مراسلي البيت الأبيض

أصيب ضابط برصاصة اصطدمت بسترة واقية، في حادث اطلاق النار خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض.

وأكد مسؤول آخر في مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي)، أن المشتبه به أطلق النار على أحد أفراد الخدمة السرية “وهو بخير“.

وأجلى رجال الخدمة السرية الرئيس الأميركي دونالد ترامب، من حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض في واشنطن، مساء السبت، بينما سُمع دوي قوي لطلقات نارية، وفق ما أفاد شهود عيان.

ووفقا لوكالة “رويترز”، لجأ الضيوف في حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض، الذي أقيم في فندق واشنطن هيلتون، حوالي الساعة 8:35 مساء يوم السبت، بتوقيت شرق الولايات المتحدة، إلى الاحتماء عند سماع صوت طلقات نارية، وهو ما أظهرته لقطات فيديو. ​

وبعد ذلك بوقت قصير، اندفع أفراد الخدمة السرية الأمنية نحو ترامب ورافقوا الرئيس وأعضاء ​الحكومة إلى خارج قاعة الحفلات.

وفي هذا السياق، نقلت شبكة “سي بي إس ⁠نيوز” عن ⁠مصدرين، أن المشتبه به قال لجهات ⁠إنفاذ القانون ⁠بعد القبض ⁠عليه إنه كان يريد إطلاق النار ‌على مسؤولين في إدارة ‌ترامب.

ونقلت “إيه بي سي نيوز” عن مسؤولين أن عمليات البحث المرتبطة بالمشتبه به جارية حاليا في جنوب كاليفورنيا وواشنطن العاصمة.

وقالت شرطة العاصمة الأمريكية إن المشتبه به في إطلاق النار كان مسلحا ببندقية صيد ومسدس وعدة سكاكين.

وأشارت “رويترز”، إلى أن المسلح أطلق النار على أحد عناصر الخدمة السرية، وبعد حوالي ساعتين من الحادث، ‌قال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض إن فرد الأمن نجا بفضل سترته الواقية من الرصاص وإنه في “حالة جيدة”، وتم القبض على المشتبه به، الذي وصفه ترامب بأنه “شخص مريض”.

وأعلن ترامب، في تصريحات صحفية عقب الحادث، إصابة أحد عناصر الأمن خلال عملية القبض على المنفذ، مشيدًا بأداء جهاز الخدمة السرية وأجهزة إنفاذ القانون.

كما استبعد وجود أي صلة لإيران بالهجوم، استنادًا إلى التحقيقات الأولية التي تشير إلى أن المهاجم تصرف بمفرده.

وذكرت وكالة “أسوشيتد برس” أن منفذ الحادث رجل يبلغ من العمر 31 عامًا من ولاية كاليفورنيا، يُدعى كول توماس ألين.

وفي تصريحاته عقب الحادث، قال ترامب: “أُصيب أحد الضباط، لكنه نجا بفضل ارتدائه سترة واقية من الرصاص جيدة جدًا”.

وأضاف: “تم إطلاق النار عليه من مسافة قريبة جدًا وبسلاح قوي للغاية، لكن السترة أدت مهمتها. لقد تحدثت معه للتو، وهو بخير وفي حالة ممتازة”.

وأوضح ترامب أن المشتبه به كان مسلحًا بعدة أسلحة، ويقيم في كاليفورنيا، واصفًا إياه بأنه “شخص مريض جدًا”، مضيفًا: “انطباعي أنه كان ذئبًا منفردًا”.

وعن احتمال ارتباط الحادث بالحرب في إيران، قال ترامب: “لا أعتقد ذلك، وسنتحقق من ذلك سريعا”.

 وتتكشف تباعًا المزيد من المعلومات حول كول توماس ألين، المشتبه بتنفيذه إطلاق النار خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض داخل فندق هيلتون في العاصمة الأميركية واشنطن، حيث كان الرئيس دونالد ترامب وعدد من كبار مسؤولي إدارته يشاركون في الفعالية.

وأظهر مقطع مصوّر نشره ترامب لاحقًا على حساباته، شخصًا يندفع بسرعة داخل أحد ممرات الفندق متجاوزًا عناصر من جهاز الخدمة السرية، قبل أن يتمكنوا من السيطرة عليه واعتقاله، في واقعة أُصيب خلالها أحد العناصر برصاصة في صدره. كما نشر ترامب صورة قال إنها للمشتبه به، بدا فيها عاري الصدر، ممددًا على الأرض ومكبّل اليدين بالأصفاد.

ويبلغ ألين 31 عامًا، وينحدر من مدينة تورانس في ولاية فلوريدا، وكان يقيم في الفندق الذي شهد الحادث.

وبحسب ما أوردته صحيفة “لوس أنجليس تايمز”، فقد أنهى دراسته عام 2017 في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا، حاصلًا على شهادة في الهندسة الميكانيكية، وظهرت صورته في إعلان تخرّج نشره المعهد على “فيسبوك”، مرتديًا سترة صوف وربطة عنق حمراء، إلى جانب صورة أخرى تعود إلى مرحلة طفولته.

وعلى المستوى المهني، عمل ألين معلّمًا بدوام جزئي، وذكر في صفحته على “لينكد إن”، قبل تقييد الوصول إليها مؤخرًا، أنه حصل على لقب “معلم الشهر” في كانون الأول/ ديسمبر 2024 ضمن مؤسسة “C2 Education” المتخصصة في التحضير لاختبارات القبول الجامعي وتقديم الدروس الخصوصية والاستشارات الأكاديمية.

كما نال درجة الماجستير في علوم الحاسوب من جامعة ولاية كاليفورنيا دومينغيز هيلز عام 2025، وعرّف نفسه بأنه “مطور ألعاب ومهندس ومعلم”، مضيفًا أنه يعمل “مطور ألعاب مستقل منذ عام 2018”.

وتُظهر سجلاته الانتخابية أنه مسجّل كناخب مستقل، رغم أن تقارير أولية أفادت بأنه تبرع في أكتوبر 2024 بمبلغ 25 دولارًا لمنظمة “أكت بلو”، وهي لجنة عمل سياسي تجمع التبرعات لصالح الحزب الديمقراطي، حيث خُصص هذا المبلغ لدعم الحملة الرئاسية لكامالا هاريس، وفق بيانات لجنة الانتخابات الفدرالية.

وبحسب “نيويورك تايمز”، كان ألين يقيم في منزل متواضع من طابقين في إحدى ضواحي لوس أنجليس، وأفاد جيرانه بأنه كان يستخدم دراجة نارية زرقاء للتنقل. ونقلت الصحيفة عن أحد الجيران، جيمس كوستيلو، الذي كانت معرفته بالعائلة سطحية، أن الحي هادئ ويقطنه عدد كبير من ضباط شرطة لوس أنجليس المتقاعدين.

وفي سياق متصل، ذكرت “لوس أنجليس تايمز” أن أحد الأشخاص داخل المنزل المرتبط به رفض التعليق عند طرق الباب قائلاً: “ليس الآن”. كما قال جار آخر يُدعى كولني (39 عامًا) إن السكان الحاليين انتقلوا إلى المنزل قبل نحو ستة أشهر فقط، فيما أشار جار ثالث، فضّل عدم الكشف عن اسمه، إلى أن العائلة “ودودة للغاية”، مضيفًا: “نراهم يوميًا ونتبادل التحية. إنهم أناس لطفاء ومسالمون، ويبادرون بالتحية عند رؤيتك”.

وقال رئيس شرطة واشنطن، جيف كارول، خلال مؤتمر صحافي، إن ألين كان يقيم في الفندق ومسلحًا ببندقية صيد ومسدس وعدة سكاكين، موضحًا أنه قرابة الساعة 8:36 مساءً “اقتحم نقطة تفتيش تابعة للخدمة السرية في بهو الفندق”، قبل أن يتدخل عناصر الجهاز ويوقفوه.

وأضاف: “أحد عناصر الخدمة السرية أُصيب في صدره ونُقل إلى مستشفى محلي لتلقي العلاج، ويبدو أنه في حالة مستقرة”، مشيرًا إلى أن المشتبه به “لم يُصب بأي طلق ناري، لكنه نُقل أيضًا إلى المستشفى لإجراء الفحوصات والتقييم”. وأكد أنه “لا يوجد ما يدعو للاعتقاد بوجود متورطين آخرين في الحادث”.

قضائيًا، أعلنت المدعية العامة في واشنطن، جين فيرس بيرو، أن ألين يواجه تهمتين: الأولى بموجب المادة 924(c) المتعلقة باستخدام سلاح ناري أثناء ارتكاب جريمة عنف، والثانية بموجب المادة 111 الخاصة بالاعتداء على موظف فدرالي باستخدام سلاح خطير.

 

 

 

 

ق/د

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى