آخر الأخبارالحدثالدوليالوطنيمتفرقات

البابا ليون يشيد بقيم التضامن من عنابة    … مبادرات الجزائر الإنسانية “نموذج” للتعايش الإنساني

عبّر البابا ليون عن سعادته الكبيرة بتواجده وسط المقيمين والمشرفين بدار رعاية المسنين التابعة لكنيسة القديس أوغستين، في محطة إنسانية مؤثرة ضمن زيارته إلى ولاية عنابة.

وأكد البابا في كلمته أن هذا المكان يجسد أسمى معاني المحبة والتضامن والأخوة، مشيراً إلى أن وجود مثل هذه الفضاءات الإنسانية يمنح الأمل رغم ما يشهده العالم من صراعات وحروب وظلم.

وأضاف أن رعاية كبار السن والاهتمام بهم يعكس القيم النبيلة التي تحتاجها المجتمعات اليوم أكثر من أي وقت مضى.

من جهتهم، عبّر المقيمون والمشرفون على دار رعاية المسنين عن تقديرهم لهذه الزيارة، حيث قاموا بتكريم البابا ليون من خلال تقديم هدايا رمزية، في لفتة تعكس روح الامتنان والتقدير لهذه الزيارة التي أدخلت الفرحة إلى قلوب الجميع.

وتفاعل المواطنون بعنابة، اليوم الثلاثاء، باهتمام بالغ مع زيارة بابا الفاتيكان، ليون الرابع عشر، إلى هذه الولاية، معتبرين إياها حدثا مميزا وفرصة لإبراز صورة الجزائر كبلد للتسامح والحوار والتعايش بين الديانات والحضارات.

وقد توافد المواطنون منذ صباح الثلاثاء لمتابعة أطوار الزيارة البابوية، في مشهد يعكس الاهتمام المتزايد بهذا الحدث.

وفي هذا السياق، صرح سمير (45 سنة) أن زيارة البابا تعد حدثا هاما للمدينة وتشكل فرصة لإبراز الصورة الحقيقية للشعب الجزائري المعروف بقيم الضيافة والكرم والتسامح.

من جهته، قال تامر (23 سنة)، وهو طالب جامعي، أن هذه المناسبة تثير لديه فضولا كبيرا للتعرف أكثر على ثقافات البلدان الأخرى، فيما أعربت صونية (38 سنة)، عن فخرها باحتضان عنابة لهذا الحدث الدولي، معتبرة أن الجزائر بلد التعايش، وهذه الزيارة تعكس ذلك فعلا.

وفي ذات السياق، يرى سليم (30 سنة) أن المدينة تشهد حركية دؤوبة هذه الأيام وأنه كأحد سكانها معني بمتابعة هذا الحدث.

وعلى مقربة من كنيسة القديس أوغستين, توقف عدد من الزوار لالتقاط صور للمكان، في حين فضل آخرون على مستوى المدينة العتيقة متابعة زيارة البابا ليون الرابع عشر إلى عنابة، وهو ما يعكس انخراط المجتمع المحلي في إنجاح هذا الحدث ذي الأبعاد الدينية والثقافية.

وتندرج هذه الزيارة ضمن برنامج البابا ليون في الجزائر، والتي تحمل في طياتها رسائل إنسانية ودعوات لتعزيز التعايش والتآخي بين الشعوب.

 

ق/ح

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى