آخر الأخبارالحدثالوطني
مقالات ذات صلة
شاهد أيضاً
إغلاق
واستهلت المناسبة بتنقل الوفد الوزاري إلى قرية نارة ببلدية منعة، حيث تم بروضة الشهداء وضع إكليل من الزهور أمام النصب التذكاري المخلد لاستشهاد مصطفى بن بولعيد، وقراءة فاتحة الكتاب ترحما على أرواح الشهداء الزكية الطاهرة، والاستماع للنشيد الوطني، وذلك بحضور والي باتنة رياض بن أحمد، ومجاهدين ومواطنين.
وأبرز الوزير، خلال الكلمة التي ألقاها بالقاعة المتعددة النشاطات بقرية نارة، بأن “سي مصطفى يعد رمزا شامخا جسد ورفاقه روح الأمة وتضحيات عظيمة مستمدة من ميثاق غليظ خطه مع رفاق دربه ليشقوا به طريق الحرية والكرامة، فاستحق بجدارة كل ألقاب المجد وأوصاف التبجيل التي تتوارثها أجيال”.
وأضاف أن ”وقفة التخليد هذه تعد محطة لتجديد العهد، فالجزائر المنتصرة اليوم بقيادة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، تفخر بما يحققه بناتها وأبناؤها البررة من مكاسب وإنجازات مشهودة”.
وشهدت المناسبة كذلك زيارة منزل هذا البطل، الذي يقع ببلدية آريس، والذي تم تحويله إلى متحف تاريخي يضم وثائق وصور حول مسيرته النضالية إلى غاية استشهاده ليلة الـ22 إلى 23 مارس 1956 بمنطقة “جبل لزرق”، حيث تلقى الوزير شروحات وافية عن المتحف ومحتوياته، ليقوم بعد ذلك بعين المكان بتكريم عائلة الشهيد ممثلة في ابنه عبد اللطيف وابنته نبيلة، بالإضافة إلى المجاهد محمد عثامنة.
كما تم بالمناسبة تكريم مجاهدين وذوي الحقوق وتلاميذ فازوا في مسابقة تاريخية نظمتها مديرية التربية حول سيرة وكفاح ونضال الشهيد مصطفى بن بولعيد.