محافظ أفلان وهران ل “الديوان”: “الأولوية للميدان ولمّ الشمل”

أكد أمين محافظة وهران لحزب جبهة التحرير الوطني الشيخ بوشيخ أن القاعدة النضالية لحزب جبهة التحرير الوطني بوهران حسمت خياراتها عبر صندوق الاقتراع، ويأتي هذا التحول ليعيد الكلمة للقواعد في داخل الأفلان ومركزية الشرعية الانتخابية داخل الحزب في وقتٍ ظلت فيه التعيينات تُثار بشأنها تساؤلات حول مدى تمثيلها الحقيقي لإرادة المناضلين.
كما تطرق المحافظ الجديد للحزب بوهران النائب البرلماني الشيخ بوشيخي لعدة نقاط هامة في حوار مع “الديوان”.
الديوان: بصراحة هل ما حدث في وهران كان انتخابًا حقيقيًا أم إعادة ترتيب داخلية بأسماء معروفة؟
بوشيخي: لو كان ترتيبًا داخليًا لما احتجنا إلى صندوق اقتراع. ما حدث انتخاب واضح بأرقام معروفة والقاعدة قالت كلمتها دون وسطاء. هذا التفويض هو مصدر شرعيتي الوحيد وهو ما يجعلني مسؤولًا أمام المناضلين لا أمام أي جهة أخرى.
الديوان: كيف تقرأون تصدّركم نتائج الجمعية الانتخابية وتوليكم قيادة المحافظة؟
بوشيخي: أقرأه كرسالة ثقة وتحميل مسؤولية. الفوز ليس غاية في حد ذاته بل بداية مرحلة عمل صعب لإعادة الحزب إلى دوره الحقيقي في الميدان.
الديوان: هناك من يعتبر ما جرى عودة لمنطق الشرعية الانتخابية داخل الأفلان هل تتفقون؟
بوشيخي: نعم وأرى أن وهران قدمت نموذجًا. الحزب لا يمكن أن يستعيد مصداقيته إلا عندما يَحتكم للقاعدة ويحترم خياراتها.
الديوان: ما أول قرار سياسي ستتخذونه على رأس المحافظة؟
بوشيخي: لمّ الشمل. لا حزب قويًا بانقساماته. سنفتح باب الحوار للجميع لكن في إطار الانضباط واحترام القوانين.
الديوان: بحكم منصبكم كنائب بالمجلس الشعبي الوطني ونائب رئيسه، كيف ستوظفون هذا الموقع سياسيًا؟
بوشيخي: سأربط العمل الحزبي بالفعل المؤسساتي. قضايا وهران ستكون حاضرة بقوة داخل البرلمان والحزب لن يبقى معزولًا عن مراكز القرار.
الديوان: تنتمون إلى عائلة ثورية هل ما زالت هذه الورقة فاعلة سياسيًا؟
بوشيخي: التاريخ ليس ورقة انتخابية بل مسؤولية. الوفاء للثورة يكون بخدمة المواطن لا بترديد الشعارات.
الديوان: الانتخابات الأخيرة أفرزت صعود وجوه شابة، هل سيُمنح الشباب دورًا حقيقيًا؟
بوشيخي: دون الشباب لا مستقبل للحزب. سياستنا واضحة: إشراك فعلي، تكوين، وتحمل مسؤولية، لا واجهة شكلية.
الديوان: ما هي الأهداف السياسية الكبرى لمرحلتكم؟
بوشيخي: إعادة الاعتبار للعمل القاعدي، تفعيل القسمات، خطاب قريب من المواطن وتحضير جاد للاستحقاقات المقبلة على أساس الكفاءة.
الديوان: ما الخطوط العريضة للسياسة التي ستنتهجونها داخل المحافظة؟
بوشيخي: الوضوح، الانفتاح، والانضباط. لا إقصاء، لا فوضى، ولا قرارات فوقية.
الديوان: كيف ستتعاملون مع الخلافات داخل الحزب؟
بوشيخي: الحوار أولًا لكن عند المساس بوحدة الحزب سنطبق القانون دون تردد.
الديوان: هل سيكون الأفلان بوهران حزب سلطة أم حزب ميدان؟
بوشيخي: الأفلان إما أن يكون في الميدان أو لا يكون. السلطة دون قاعدة لا معنى لها.
الديوان: ما رسالتكم للمناضلين الذين منحوا لكم ثقتهم؟
بوشيخي: ثقتكم أمانة وسنقيس نجاحنا بمدى عودة الحزب إلى الشارع لا بعدد المناصب.
الديوان: وماذا تقولون لمن يشكك في قدرتكم على إحداث التغيير؟
بوشيخي: التغيير لا يُعلن في التصريحات بل يُثبت في الميدان والأيام ستجيب.
الديوان: أخيرًا متى تعتبرون أنفسكم قد نجحتم؟
بوشيخي: عندما يستعيد الأفلان ثقته لدى المناضلين والمواطنين وعندما تصبح القرارات نابعة من القاعدة لا مفروضة عليها.
حاوره:محمد.و




