طاقة: فتح الأظرفة لجولة “ألجيريا بيدراوند 2026” في 26 أفريل الجاري

كشف رئيس الوكالة الوطنية لتثمين المحروقات، سمير بختي، أن عملية فتح الأظرفة الخاصة بجولة العروض “ألجيريا بيدراوند 2026”، التي أُطلقت مؤخراً، ستُجرى في السادس والعشرين من أفريل الجاري، وتشمل سبع مناطق موجهة لاستكشاف المحروقات.
وأوضح بختي، لدى نزوله ضيفاً على برنامج “ضيف الصباح” للقناة الإذاعية الأولى، الثلاثاء أن هذه العملية ستتم في إطار من الشفافية، على أن تتبعها مراحل أخرى ضمن رزنامة مضبوطة سلفاً. حيث انطلقت المناقصة رسمياً في 19 أفريل 2026، وتمتد مرحلة التسجيل والتأهيل المسبق إلى غاية الفاتح من جوان المقبل، قبل تمكين الشركات من حزمة البيانات الجيولوجية والجيوفيزيائية اللازمة لتقييم المشاريع، على أن تختتم العملية في 26 نوفمبر 2026 بجلسة علنية لفتح وتقييم العروض.
وفي سياق متصل، أبرز المتحدث أن هذه النسخة تتميز برقمنة كاملة لكافة مراحلها، مشيراً إلى أن التسجيل يتم عبر منصة إلكترونية، وأن الاطلاع على البيانات سيكون افتراضياً، بما يتيح للمستثمرين الوصول إلى المعلومات دون عناء التنقل.
واعتبر بختي أن هذه الدعوة إلى المنافسة تمثل فرصة موجهة للصناعة النفطية والغازية، سواء الوطنية أو الدولية، مذكّراً بتجربة مماثلة أُطلقت سنة 2024. وأضاف أن نسخة 2026 جاءت بعد عملية ترشيح أُطلقت نهاية 2025، تم خلالها عرض 24 مشروعاً على الشركات الدولية، قبل اختيار سبع رقع نهائية.
وبخصوص الإمكانات، أشار المسؤول إلى أن إجمالي الموارد المقدّرة في هذه المناطق يبلغ نحو 1.8 مليار برميل من النفط، إضافة إلى 8.63 مليار متر مكعب من الغاز كموارد، إلى جانب احتياطات تُقدّر بـ239 مليون برميل من النفط و19 مليار متر مكعب من الغاز.
وأكد بختي أن اختيار العروض سيعتمد أساساً على الالتزامات التقنية، من خلال تقييم عدد الآبار المقترحة، وحجم المساحات الزلزالية، وطبيعة الدراسات المقدمة، بهدف ضمان استثمارات فعلية قابلة للقياس وتشجيع شراكات طويلة الأمد. كما شدد على أن المستثمرين مطالبون باجتياز مرحلة التأهيل المسبق التقني والمالي.
وفي هذا الإطار، أوضح أن هذه الشروط تهدف إلى ضمان اختيار شركاء يمتلكون القدرات اللازمة للعمل في قطاع يتطلب استثمارات ضخمة، مؤكداً ضرورة التحقق من التزامهم بمعايير الصناعة وقدرتهم على تعبئة التمويل اللازم لإنجاح المشاريع.
ق/و




