آخر الأخبارالحدثالوطنيمتفرقات

  رئيس بلدية عين الترك ل”الديوان”:   قضينا على قرابة 1000 سكن فوضوي وهناك مشاريع أنجزت وأخرى “واعدة” في الانتظار  

 

حوار: بلعظم خ

 

كشف في ميكروفون الديوان، يحيوش زواوي رئيس بلدية عين الترك بولاية وهران، عن حصيلة المجلس الشعبي البلدي خلال 4 سنوات الماضية من العهدة، بمناسبة احياء اليوم الوطني للبلدية، واستهلها بالحديث عن عصرنة المقر وترميمه، ليتماشى وجهود الدولة المبذولة في الشأن، إلى جانب العمل على تقديم خدمات استخراج الوثائق في وقت وجيز للمواطن.

واعتبر رئيس بلدية عين الترك، حصيلة المجلس “معجزة”، تحققت – يقول – بتوفيق من الله ثم جهود المجلس الذي كان واعيا بحجم المسؤولية ورفع التحدي، إلى جانب دعم الوالي السابق والحالي ومختلف الأطراف الذين تماشوا وخطة المجلس في تنفيذ مختلف البرامج الهادفة إلى خدمة المواطن بالدرجة الأولى، واعدا بتنفيذ مشاريع أخرى السنة الجارية وصفها بـ “الواعدة”.

 

 

 

 

الديوان: ما الذي تم إنجازه من مشاريع وماذا في جعبتكم فيما تبقى من العهدة؟

 يحيوش زواوي: هناك عدة مشاريع أنجزت، خدمت المواطن وغيّرت يومياته، ودفعت بعجلة التنمية في البلدية، سيما ما يتعلق منها بالقضاء على تجمعات للسكنات الفوضوية منتشرة عبر تراب البلدية، تسديد ديون ضخمة كانت على عاتق البلدية، الانطلاق في إنجاز محطة للنقل البري، السوق البلدي، إنجاز 8 ملاعب بما فيها ملعب بلدي، قاعة لمختلف الرياضات باستغلالنا لمساحة السوق البلدي الجواري كونه لم ينجح، دون الحديث عن إنجاز وتهيئة طرقات على مسافات معتبرة، وغيرها من المشاريع التي أنجزت في ظرف 4 سنوات الماضية، على غرار حدائق التسلية، برد الاعتبار لها وتحويلها الى متنفس ملائم للعائلات بالبلدية وللوافدين إليها، وفي الإطار قمنا بانشاء مدرج بمكان الحي الفوضوي الذي تم إزالته بالمنظر الجميل، لتتحول المساحة إلى مكان رائع يمكن للعائلات الاستفادة منه بالجلوس والاستمتاع بمنظر البحر.

أما عن المشاريع المرتقب تسليمها أو الانطلاق فيها هذه السنة، فلعل أولها هو مشروع المحطة البرية الذي أوشك على تسليم الشطر الأول منه، ومشروع آخر يتعلق بتهيئة واجهة البحر بالكثبان الرملية، بالإضافة إلى تهيئة الطرقات المهترئة، تنفيذا لتعليمات الوالي أوشان، انطلاقا من وسط المدينة بما في ذلك تهيئة الطريق الرئيسي لنهج التحرير، وكذا تهيئة الحدائق، الانارة العمومية سيما أين نسجل نقاط سوداء، كما سنقوم بتهيئة ملعبين هما: ملعب جنة الشاطئ (ملعب التنس) وملعب حي الرائد فراج، إلى جانب انجاز ملعب بالمجمع السكني العقيد عباس LSP، الذي يفتقر إلى ملعب لقاء حاجة الشباب والأطفال له، وهذه السنة سنقتني عتادا يتمثل في شاحنة بوزن 15 طن ورافعة، وأعتقد أن هناك المزيد من المشاريع المتبقية في ذات السياق المذكور.

 

 

 

 

الديوان: ملف السكن بالبلدية ضخم بلغة الأرقام فما الذي أنجزتموه في هذا الخصوص وما الحصة المتبقية في مختلف الصيغ؟

 يحيوش زواوي:  حقيقة هو ملف شائك بالنسبة لبلدية عين الترك، وكان إلزاما علينا أولا محاربة ظاهرة البناء الفوضوي، فهي ظاهرة لا تتوقف دون وجود عزيمة وإرادة من قبل المجلس، على رأسه رئيس البلدية، وحاليا يمكنني أن أقول أن لا أحد يمكنه أن يتجرأ على بناء سكن فوضوي والتعدي على ممتلكات الدولة، فبادئ الأمر كان علينا حل مشكل التجمعات الفوضوية التي شيدت قبل العهدة، ومنع تشييد أخرى بالتنسيق مع مختلف الجهات، وكنا من الأوائل الذين حاربوا الظاهرة، وانخرطوا في مساعي الدولة في محاربة التعدي على أملاك الدولة، بدعم من الوالي السابق وزير الداخلية حاليا سعيد سعيود، الذي أعطانا الدعم للعمل على القضاء على أكبر تجمع للسكنات الفوضوية بوسط البلدية الذي تحول مع الوقت إلى بؤرة للإجرام، والحديث هنا عن إزالة 260 سكن وترحيلهم، شأنهم شأن الحي الفوضوي بـ سان روك، سيدي الناصر بالرائد فراج بالقرب من ثكنة الطيران أين كان هذا التجمع يشكل خطرا حقيقيا بالنظر إلى موقعه الحساس قبالة مراكز الحراسة، كما أزلنا بناءات فوضوية بكل من سان جارمان حي الصالحين، شارع باريس، لتكون الحصيلة قرابة 1000 سكنت فوضوي، في انتظار ترحيل 60 عائلة كانت مبرمجة بجنة الشاطئ وتعد أولوية كونها تقطن بنايات عشوائية في مكان خطر خاصة وقت تهاطل الامطار وارتفاع الأمواج، حيث رفعنا تقريرا حول وضعيتهم إلى الوالي الحالي للنظر فيه، شأنهم شأن الحي الفوضوي برأس فالكون الذين ننتظر استلام حصتهم.

وفيما يخص السكن العمومي الايجاري، فقد استفادت البلدية من حصة 450 منها 2 مخصصة لمديرية الشؤون الدينية في إطار السكن الوظيفي للأئمة، وتوزعت الحصة على موقعين، الأول ضم 300 سكن، استلموا  المفاتيح، قبل أن نقوم على هامش إحياء اليوم الوطني للبلدية بتسليم مفاتيح 150 سكن بحي بن سمير، ويمكننا القول أن نسبة 98 بالمائة من القائمة كانت مقبولة من خلال دراسة ملفاتها والنظر في أحقيتها في الحصول على السكن بالتنسيق مع رئيس الدائرة رئيس اللجنة، والحديث هنا عن تسجيل 9050 طلب مقابل الحصة المذكورة، وحاليا هناك حصة 300 سكن أخرى قيد الإنجاز، قام الوالي بإعطاء تعليماتها بخصوص تبليغ الدوائر بها لدارستها في القريب العاجل.

 

 

 

 

 

الديوان: وضعية النقل بالبلدية يمكن وصفها بالصعبة فما جهودكم في الإطار؟

 يحيوش زواوي: أعتقد أن المشكل، مرتبط بشكل وثيق بمسألة افتقار البلدية إلى محطة نقل برية، وهو ما نعمل حاليا على حله، من خلال إنجاز محطة، أنهينا تقريبا الشطر الأول منها، في انتظار الانطلاق في الشطر الثاني، ومبدئيا يمكننا القول أنه في الإمكان تسليم المشروع قبل حلول موسم الاصطياف من السنة الجارية، أين تزداد أزمة النقل تفاقما بسبب نقص عدد الحافلات، وهو الانشغال الذي رفعناه مرارا إلى المدير الولائي للنقل، كما أن المجال مفتوح لمن يرغب في الشغل على مستوى الخطوط بالبلدية، وكذا تعاقد بعض الناقلين مع مؤسسات ما يسبب غيابهم عن الخطوط لفترات تزيد من الوضعية صعوبة سيما أوقات الذروة، سيما وأن الكلام هنا عن بلدية محورية تشكل نقطة عبور لمختلف النقاط بالكورنيش والبلديات والاحياء المجاورة، ومن منبركم أوجه شكري لرئيس الجمهورية على إعطائه التعليمات بخصوص استيراد حصة هامة من الحافلات نأمل أن يكون للبلدية نصيب منها للقضاء على أزمة النقل بها.

 

 

 

 

الديوان: بلدية عين الترك ساحلية وسياحية بامتياز، فكيف تعملون على ضمان تقديم خدمات جيدة للوافدين إليها؟

 يحيوش زواوي: كان عملنا على تهيئة المساحات التي تقدم خدمات للعائلات، وقد تحدثنا سابقا عن المدرج الذي تم إنجازه، وأعتقد أن التركيز في بداية العهدة، كان على ضمان مجانية الشواطئ للعائلات والمصطافين، وهو ما كان فعلا، غير أننا التمسنا مطالب للعائلات بترك المجال للراغبين في كراء الطاولات والشمسيات، لنقوم مباشرة في الموسم الذي تلاه بتخصيص مساحات توفر ذلك، واحتلت بذلك البلدية المرتبة الأولى، من حيث الاستثمار الجيد للخواص على مستوى الشاطئ من حيث تقديم خدمات في القمة للمصطافين، وفي ذات الإطار هناك خطط نعمل على تجسيدها بالتنسيق مع مديرية الصيد البحري، لتوفير قوارب النزهة، للطلب المتزايد عليها في انتظار ذلك.

 

 

 

الديوان: نحن على أبواب الشهر الفضيل، كيف تتحضرون لاستقباله؟

 يحيوش زواوي: أولا اهنئ الشعب الجزائري بالمناسبة، وبخصوص شهر رمضان، فقد أنهينا تحيين ملفات طالبي الإعانة الرمضانية، الذين بلغ عددهم بعد العملية 2106 عائلة، تستوفي كل الشروط التي تجعلها تملك الأحقية في الحصول على الإعانة، وبعد التداول وتخصيص الإعانة المالية، يمكننا القول أنها ستصب في حساباتهم الأسبوع المقبل على أقصى تقدير.

أما فيما يتعلق بالتحضير لاستقبال الشهر الفضيل، فالانطلاقة كانت من المساجد، أين حرصنا على تحضيرها بالشكل اللائق لاستقبال المصلين، بالتنسيق مع الأئمة والإمام المعتمد، وكذا الجمعيات بالبلدية، كما سننطلق في وضع الانارة التزيينية، بالإضافة إلى فتح سوق الرحمة الأسبوع المقبل، بتخصيص سوق مغطاة بوسط البلدية، بإشراف من مديرية التجارة الولائية، أين سيكون مفتوحا أمام المواطنين بتوفير مختلف المواد واسعة الاستهلاك بأثمان جد منخفضة، كونها من المنتج إلى المستهلك.

 

 

بلعظم/ خ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى