آخر الأخبارالحدثالوطنيمتفرقات

تنصيب لجنة التحكيم  هذا الخميس…   الإطلاق الرسمي للطبعة الثامنة للجائزة الكبرى آسيا جبار للرواية

أعلنت المؤسسة الوطنية للاتصال النشر والإشهار، عن الإطلاق الرسمي للطبعة الثامنة للجائزة الكبرى آسيا جبار للرواية، وكذلك تنصيب لجنة التحكيم الخاصة بها.

وحسب بيان للمؤسسة، سيتم الإعلان، في إفطار سيقام يوم الخميس 26 فيفري 2026، ابتداءً من الساعة السادسة مساءً، بفندق الأوراسي، قاعة الفارابي.

وسيتميز هذا الحدث بالإعلان عن الإطلاق الرسمي للطبعة الثامنة للجائزة الكبرى آسيا جبار للرواية، وكذلك تنصيب لجنة التحكيم الخاصة بها.

و تتوج الجائزة الكبرى آسيا جبار للرواية, التي تم تأسيسها في 2015 وتحمل اسم الكاتبة والأكاديمية الجزائرية آسيا جبار (1936-2015), أحسن عمل روائي مكتوب باللغات العربية والأمازيغية والفرنسية, وهي بمثابة تكريم لثراء وتنوع الأدب الجزائري, حيث تهدف إلى ترقية الإبداع الأدبي الجزائري والتعريف به على المستوى المحلي والدولي.

الروائية آسيا جبار التي مثّلت أيقونة أدبية في مواجهة الاستعمار الفرنسي والنضال من أجل التحرير والاستقلال -واسمها الحقيقي فاطمة الزهراء إيمالاين، من مواليد مدينة شرشال غرب العاصمة في 30  جوان 1936- هي أول عربية وأفريقية تصبح عضوا في الأكاديمية الفرنسية في 2005، وهي أعلى مؤسسة فرنسية تختص بتراث اللغة الفرنسية.

وأثرت آسيا المكتبة العربية بأكثر من عشرين عملا شملت الرواية والمسرح والشعر، كما امتدت موهبتها إلى السينما إخراجا وتأليفا.

برزت جبار مبكرا عندما نشرت -وهي دون العشرين من عمرها- أول أعمالها السردية “العطش” عام 1953، لتتبعها برواية “نافذة الصبر” عام 1957 في أول أحداث الثورة التحريرية.

ثم”أطفال العالم الجديد” في 1962، و”نساء الجزائر” في 1980، و”ظل السلطانة”، ثم الحب والفنتازيا”، و”الملكة المستترة” الصادرة في 1990، و”بعيدا عن المدينة“.

ولم تكتف آسيا جبار بالكتابة فقط، بل ساهمت على طريقتها في الثورة التحريرية الجزائرية عندما شاركت في إضراب الطلبة الجزائريين عام 1959، ذلك الحدث الذي كان أحد أكبر منعرجات الثورة.

بلغت آسيا قمة نجاحها الأدبي عندما انتخبت لعضوية أكاديمية اللغة الفرنسية عام 2005 كأول امرأة مغاربية وعربية تتبوأ ذلك المنصب، ولم تتوقف عن الكتابة بأسلوبها الأنثوي المميز، وبقيت “مرشحة دائمة” لجائزة نوبل للآداب.

وتعتبر من جيل لا يفصل بين الكتابة والقضية الوطنية، إذ لم تتوقف عن الكتابة بهذا المنطق حتى بعد الاستقلال.

وعملت آسيا جبار أستاذة للأدب الفرنكفوني في جامعة نيويورك حتى وافتها المنية في 6 فبراير 2015 عن عمر ناهز 79 عاما.

 

 

ق/ث

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى