آخر الأخبارإقتصادالحدثالوطنيمتفرقات

الوزير الأول يكـرّم الفائزين بجائزة أحسن مصدّر لسنة 2025

 أشرف الوزير الأول سيفي غريب، يوم الخميس، بولاية قسنطينة على مراسم تكريم عدد من المؤسسات الاقتصادية، وذلك في إطار الاحتفالية الخاصة بـ “جائزة رئيس الجمهورية لأحسن مصدر لسنة 2025 “.

ونالت مؤسسة حدود سليم ETS HADDOUD SALIM، الناشطة في مجال تسويق وتصدير التمور، جائزة أحسن مصدِّر لسنة 2025 في فئة مُصدِّري المنتجات الفلاحية،  كما توِّجت الشركة الوطنية للكهرباء والغاز (سونلغاز) SPA SONALGAZ بجائزة أفضل مصدِّر في فئة الخدمات.

وفي فئة الصناعة الصيدلانية، حازت الشركة الصيدلانية ألداف – نوفو نورديسك SPA ALDAPH NOVO NORDISK جائزة أحسن مصدِّر لسنة 2025،  نظير جهودها في تطوير وتوسيع حضور المنتجات الصيدلانية الوطنية في الأسواق الخارجية، كما أسنِدت جائزة أفضل مصدِّر في فئة الصناعات الغذائية إلى شركة سوبكو بالماري SARL SOBCO.

كما توِّجت مؤسسة عباس تركي سعاد ABBAS TURKI SOUAD  «أفضل مصدِّر شاب»، تشجيعًا للمبادرات الريادية الشابة. وتثمينًا لإسهامها المتزايد في دعم ديناميكية التصدير خارج قطاع المحروقات.

ويعكس هذا الحفل التكريمي، الذي احتضنته عاصمة الشرق الجزائري. العناية الخاصة التي توليها السلطات العمومية لترقية الصادرات الوطنية وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.

ويأتي استحداث جائزة رئيس الجمهورية لأحسن مصدِّر في إطار تجسيد التوجهات الاستراتيجية للدولة. الرامية إلى تشجيع المتعاملين الاقتصاديين الناشطين في مجال التصدير. وتحفيزهم على تحسين أدائهم، اعترافًا بالمجهودات المبذولة. ومساهماتهم الفعّالة في تنويع وتطوير الصادرات الجزائرية خارج قطاع المحروقات.

وقد نُظِّمت هذه الاحتفالية، من طرف وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات، تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية، وجاءت تحت شعار: «جودة، ثقة، ريادة»، تجسيدًا لحرص الدولة على تثمين جهود المؤسسات المتوجة، وإبراز دورها الفعّال في دعم الصادرات الوطنية وتنويعها خارج قطاع المحروقات.

وشهد الحفل حضور وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، كمال رزيق، ووزير الصناعة الصيدلانية، السيد وسيم قويدري، و وزير الفلاحة و التنمية الريفية والصيد البحري، السيد ياسين المهدي وليد، ووزير الشباب، مصطفى حيداوي، وولاة الولايات الشرقية للبلاد.

فضلًا عن المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، عمر ركاش، ورئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، كمال مولى. إضافة إلى إطارات سامية في الدولة، و ممثلي الجمعيات المهنية، ومسؤولي المؤسسات الاقتصادية.

 

 

حورية/م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى