آخر الأخبارالحدثالدوليالوطنيمتفرقات

الجزائر متمسكة بدعم السلم والاستقرار في إفريقيا والدفاع عن القضايا العادلة

الجزائر متمسكة بمفاوضات مباشرة بين المغرب والبوليساريو

 

  • عطاف يدعو إلى تغليب الحوار في السودان وإنهاء التدخلات الأجنبية

 

أكد وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية أحمد عطاف أن الجزائر ما فتئت تنادي بحتمية تنظيم مفاوضات مباشرة بين طرفي النزاع في قضية الصحراء الغربية،

وهما المملكة المغربية وجبهة البوليساريو، باعتبارها السبيل الكفيل بالتوصل إلى تسوية سياسية عادلة تضمن حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره.

وأوضح عطاف، خلال إشرافه على الاحتفالية المخلدة للذكرى الثالثة والستين ليوم إفريقيا، الموافق لتأسيس منظمة الوحدة الإفريقية، أن التطورات الأخيرة التي شهدها هذا الملف تؤكد “رجاحة” الموقف الذي دافعت عنه الجزائر طيلة العقود الخمسة الماضية.

كما أكد وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية أحمد عطاف أن القضية الفلسطينية تستدعي اليوم التنديد بما ترتكبه سلطات الاحتلال الإسرائيلي من جرائم في غزة والضفة الغربية، محذرا من مواصلة المساعي الرامية إلى القضاء على أفق قيام الدولة الفلسطينية.

وأوضح عطاف، خلال إشرافه على إحياء الذكرى الثالثة والستين ليوم إفريقيا، أن ما تشهده الأراضي الفلسطينية يعكس استمرار مشروع الاحتلال القائم على تقويض فرص السلام والأمن في منطقة الشرق الأوسط.

وجدد رئيس الدبلوماسية الجزائرية تأكيد موقف الجزائر الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وفق قرارات الشرعية الدولية.

كما جدد رئيس الدبلوماسية الجزائرية تأكيد تمسك الجزائر بدعم الحلول السياسية في مختلف الأزمات التي تشهدها القارة الإفريقية، انطلاقا من حرصها على إعلاء مبادئ السلم والأمن والاستقرار في جوارها الإقليمي.

وفي ما يتعلق بالأزمة الليبية، أبرز الوزير أن الجزائر تدعم جهود الأمم المتحدة الرامية إلى الدفع بمسار التسوية السياسية، مؤكدا ضرورة تمكين ليبيا من مؤسسات منتخبة تضمن المصالحة الوطنية وتحافظ على وحدة البلاد.

أما بخصوص الأوضاع في منطقة الساحل، خاصة في مالي، فأكد عطاف أن الجزائر ترى أن أمنها واستقرارها جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار جوارها،

داعيا إلى تغليب الحوار والتسوية السياسية الشاملة بما يحفظ وحدة مالي وسلامتها الترابية ويحصنها من خطر الإرهاب.

وفي ملف القرن الإفريقي، جدد الوزير دعم الجزائر لوحدة الصومال ورفضها لأي تدخلات تمس بسيادته، مع إدانته لما وصفه بالخطوة “العبثية” المتمثلة في افتتاح ما يسمى “إقليم الصومال” سفارة له في القدس المحتلة.

كما دعا عطاف، بشأن الأزمة السودانية، إلى تغليب صوت العقل والحفاظ على وحدة السودان ووضع حد للتدخلات الأجنبية، فيما شدد بخصوص القضية الفلسطينية على ضرورة التنديد بالجرائم المرتكبة في غزة والضفة الغربية والدفاع عن حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.

وأكد الوزير أيضا أن الجزائر، بقيادة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، تؤمن بأن إفريقيا تمثل قارة المستقبل بفضل مواردها الطبيعية وطاقاتها البشرية ومسار التكامل الاقتصادي الذي تشهده عبر منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية.

 

 

ق/ح

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى