“البوديوم” يضيع من “الحمراوة” وشريف الوزاني بدأ يفكر في الموسم المقبل

خرج فريق مولودية وهران خالي الوفاض من “النهائي” الذي لعبه سهرة الأربعاء ضد شباب بلوزداد وخسر اللقاء وبهذا خسر المركز الثالث وبنسبة كبيرة لن ينهي الموسم في المركز الثالث المؤهل لكأس الكنفدرالية الإفريقية.
هذه الخسارة آلمت كثيرا محبي الفريق الذين وضعوا أمل كبير على فريقهم في هذا اللقاء وكان يتمنوا العودة بنتيجة إيجابية نسمح لهم بأن ينهوا الموسم في مرتبة مؤهلة لمنافسة قارية الموسم المقبل، خاصة بعد تحقيق نتائج إيجابية في الآونة الأخيرة، لاسيما الفوز المحقق خارج الديار ضد شبيبة القبائل.
لكن في هذا اللقاء ضد الشباب، الفريق المنافس كانت له أكثر فعالية أمام المرمى، في الوقت الذي غابت عن الزوار، لاسيما عن المهاجم المالي، بوبكر طراوري الذي أهدر فرثتين سانحتين للتهديف في الشوط الأول.
في المرحلة الثانية المنعرج كان طرد البديل عليان، بعد العودة إلى تقنية الفار، ورغم أن الفريق عدل النتيجة عن طريق حمرة إلا أن الفريق ارتكب خطأ عن طريق كروم كلف الهدف الثالث واللعب بعسرة لاعبين أثر كثيرا على الفريق لينتهي اللقاء لصالح شباب بلوزداد بثلاثية مقابل هدف وحيد.
الأمر الذي تغيّر الآن وهو أن مصير الفريق الوهراني لم يعد بين أرجلهم وبالعكس الفريق سينتظر قبل كل شيء ما سيحققه فريق شباب بلوزداد في اللقاءين المتأخرين وفوز وحيد للشباب سيجعل الحمراوة يضيعون رسميا البوديوم مهما كانت نتيجة الفريق في اللقاء الأخير ضد إتحاد العاصمة بملعب هدفي ميلود.
ورغم أن الفريق ضيّع هدف “البوديوم” بنسبة كبيرة إلاّ أن موسم الحمراوة يبقى أكثر من مقبول بالمركز الرابع رغم أنه لا يؤهل لأي منافسة قارية، خاصة لو نقارنه بالمواسم الأخيرة فهذا أحسن ترتيب منذ عدّة مواسم، ضف إلى ذلك أن حصيلة المدرب شريف الوزاني تبقى ممتازة والكل يترقب أي القرارات ستتخذ فيما يخص مستقبله هل سيبقى مدربا أم فقط مدير رياضي. كل شيء سيتضح في الأيام القليلة المقبلة مباشرة بعد نهاية الموسم ولقاء “سوسطارة” يوم السادس جوان المقبل.
وقد صرّح شريف الوزاني بعد الخسارة بملعب نيلسون مانديلا قائلا : “دخلنا هذا اللقاء من أجل الفوز، لكن المنافس كان قوي وقد ضيعنا بعض الفرص واستغلوا أخطائنا الدفاعية وكانوا أكثر إرادة منا وأحسن تمركز فوق المستطيل الأخضر، ضف إلى ذلك طرد عليان أثرّ علينا في نهاية اللقاء”. وفيما يخص تقييم الموسم : “أنا راض عن الموسم الذي حققناه ولو أنه كان بقدرتنا أن نحقق مشوار أفضل لولا فترة الفراغ التي مرّ بها الفريق والتي دامت حوالي ثمانية مباريات كاملة ورغم كل هذا منذ مجيئي حققنا قفزة نوعية، لكن وجب العمل أكثر في الموسم المقبل وأهنئ اللاعبين على المجهودات المبذولة طيلة الموسم وقد بدأنا التحضر للموسم الجديد، الإستقدامات وأيضا تاريخ العودة للتدريبات وأيضا أين سنجري التربص وفي الأيام القليلة المقبلة سنضع النقاط على الحروف لتحضير الموسم الجديد”.
ل.ناصر




