المترشحة عيساني رفيقة رقم 9 في قائمة (FLN): .. الكفاءة النسوية بطموح وثقة في واجهة التشريعيات

تبرز الكثير من الكفاءات العلمية و الكوادر ضمن قائمة حزب جبهة التحرير الوطني بوهران لتشريعيات 2 جويلية القادم، وتأتي المترشحة الحاملة لرقم الترتيب التسلسلي (9) الدكتورة الجامعية بروفيسور الحقوق السيدة عيساني رفيقة على واجهة قائمة الحزب في وهران.
وتجمع عيساني بين الكفاءة العلمية والنشاط الجمعوي والنضال السياسي، وحين يقترن هذا المسار العلمي و الأكاديمي الثري في العمل بالقرب من المواطن، فإننا نكون أمام مرشحة تستحق الدعم والثقة.
الدكتورة عيساني رفيقة وهي أستاذة جامعية في الحقوق بجامعتي وهران و مستغانم، تتخذ من العمل الجماعي التشاركي منهجا لها في مهنتها ، وتكرس روح المنافسة والتحدي في كل نشاطاتها ،والتفاعل الإيجابي في التعامل مع محيطها الاجتماعي وقضايا المواطنين .
وتدخل الأستاذة عيساني رفيقة التشريعيات بطموح كبير وثقة حاملة مشوارها العلمي و الأكاديمي ، إذ تعد من الإطارات الجامعية وفي مهنة المحاماة مشهود لها بالكفاءة والجدية ، حيث تراكم تجربة معتبرة ورصيدا علميا ومعرفيا يجعلها قادرة على تمثيل المواطنين والدفاع عن انشغالاتهم بكل مسؤولية واقتدار.
اليوم، تدخل الدكتورة عيساني رفيقة هذه الإستحقاقات الإنتخابية وهي تحمل رصيدًا معتبرا من التجربة تحدوها ثقتها بنفسها وحب الناس لها وتفاعلهم معها، على إمتداد سنوات من العمل الميداني والسعي في خدمة المجتمع، بكل جدية وتفان …
وابرزت المترشحة عيساني رفيقة رقم 9 في قائمة (FLN) والتي لها عدة أعمال أكاديمية منها مقالات في مجلة القانون الدولي ومستشارة في التحكيم الدولي خلال إستضافتها في قناة “الديوان” برنامج قائمة الحزب والذي يشمل كل المجالات تحت شعار “الاصالة و العصرنة” ، بداية من إنشغالات المواطن في التنمية و الصحة و التعليم ، والشباب ومجالات الرقمنة.
واكدت السيدة عيساني أن “المشاركة السياسية أصبحت ضرورة من أجل إيصال انشغالات المواطنين والمساهمة في إيجاد حلول واقعية لها”, مؤكدة أن مشاركة المرأة في الحياة السياسية لم تعد مجرد مطلب مرتبط بالتمثيل العددي، بل أصبحت ضرورة لإثراء النقاش العمومي والاستفادة من الكفاءات النسوية في مختلف المجالات.
واضافت المترشحة رقم (9) في قائمة الحزب العتيد بوهران أنه ومنذ بداية مسيرتها المهنية كأستاذة في الجامعة عبر كامل التراب الوطني كانت قريبة من المواطنين، تعمل مع جميع الفئات بصدق وتفانٍ وإخلاص، واضعةً مصلحة المواطن فوق كل اعتبار. لم تفرّق بين غني وفقير، ولا بين كبير وصغير، بل جعلت من الإنسانية عنوانًا لعملها اليومي وايضا مع الطلبة في الجامعة.
حاورها: ل/ محمد



