وزارة التربية.. مواضيع في المتناول وطمأنة للمترشحين

دعت وزارة التربية الوطنية، في رسالة توجيهية وجهتها إلى مترشحي امتحان شهادة التعليم المتوسط (البيام) عبر فيديو تحسيسي نشرته عبر منصاتها الرسمية، إلى ضرورة التحلي بالتركيز والثقة بالنفس والابتعاد عن كل ما من شأنه التشويش على التحصيل الذهني في هذه المرحلة الحاسمة.
وأكدت الوزارة في مضمون رسالتها أن اقتراب موعد الامتحانات غالبًا ما يتزامن مع انتشار الإشاعات وتداول معلومات مضللة عبر مختلف الوسائط، وهو ما يتطلب من التلاميذ التحلي بالوعي الكافي وعدم الانسياق وراء هذه المغالطات، مع التركيز على المراجعة الجادة والاعتماد على النفس.
وشددت على أن الوصول إلى هذه المحطة لم يكن وليد الصدفة، بل هو ثمرة سنوات من الاجتهاد والمثابرة وساعات طويلة من العمل، داعية المترشحين إلى استحضار هذا المسار وعدم التفريط في نتائجه بسبب التوتر أو التأثر بالمحيط الخارجي.
كما أوصت الوزارة بضرورة الابتعاد عن مواقع التواصل الاجتماعي وكل مصادر الإلهاء، خاصة في الأيام القليلة التي تسبق الامتحان، لما لذلك من أثر مباشر على صفاء الذهن واستقرار التركيز، مؤكدة أن الثقة فيما تم اكتسابه من معارف تبقى مفتاح النجاح.
وفي موازاة التحضيرات البيداغوجية، رفعت السلطات من مستوى التنسيق الأمني لمواجهة ظاهرة الغش وتسريب المواضيع، من خلال وضع خطة ميدانية تشمل تأمين مراكز الإجراء ومحيطها، ومرافقة عمليات نقل المواضيع والإجابات وفق بروتوكول تنظيمي صارم.
وشهدت الأيام الأخيرة تنظيم لقاءات تحسيسية بعدة ولايات، شارك فيها ممثلو قطاع التربية والعدالة والأجهزة الأمنية، ركزت على خطورة الغش الإلكتروني وانعكاساته على مصداقية الشهادات الوطنية، مع التذكير بالعقوبات القانونية التي تترتب عن نشر أو تداول مواضيع الامتحانات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي ذات السياق، طمأنت الوزارة المترشحين بأن مواضيع الامتحانات ستكون في متناولهم، وتهدف أساسًا إلى تقييم ما درسوه طيلة السنة، وليس إلى تعقيدهم، داعية إياهم إلى قراءة الأسئلة بعناية، وأخذ الوقت الكافي للإجابة بثقة وهدوء.
وختمت الوزارة رسالتها بالتأكيد على وقوف الأسرة التربوية إلى جانب التلاميذ في هذه المرحلة، معبرة عن ثقتها في قدراتهم، ومشددة على أن امتحان “البيام” ما هو إلا محطة من مسارهم الدراسي، يمكن تجاوزها بنجاح من خلال النزاهة، الانضباط، والإصرار على التفوق.
هشام/م




