الوزير الاول يشرف على إطلاق وتدشين مشاريع صناعية بباتنة وتيسمسيلت
إعادة بعث المشاريع المصادرة وإدماجها ضمن الدورة الاقتصادية الوطنية

- توقيع اتفاقيات تعاون هامة لتعزيز الشراكة الصناعية
أشرف الوزير الأول، سيفي غريب، يوم الأربعاء بولاية باتنة، على مراسم التوقيع على اتفاقيات تعاون بين شركة الصيانة للشرق، فرع المجمع الصناعي لإسمنت الجزائر “جيكا”، وعدة شركات وطنية، بغية تعزيز الشراكة الصناعية ورفع نسب الإدماج.
وعرفت هذه الزيارة، التي كان فيها الوزير الأول مرفوقا بكل من وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، ووزير الصناعة، يحيى بشير، إلى جانب عدد من المتعاملين الاقتصاديين، توقيع بروتوكول اتفاق بين شركة الصيانة للشرق وشركة “توسيالي الجزائر” يهدف إلى تزويد الشركة بالمواد الأولية الضرورية لنشاطها.
كما تم توقيع مذكرات تفاهم مع مؤسسات صناعية واقتصادية، من بينها شركة “هيونداي مانوفاكتيرينغ الجزائر” وشركة “سيكما ش ذ أ” وكذا مجمع “ستيلانتيس”، إضافة إلى مؤسسة “إتراغ سيرتا” وشركات “تيرصام” و”مان ش ذ أ” و”بانغ بو الجزائر”، وذلك قصد توسيع مجالات التعاون الصناعي وتبادل الخبرات، بما يساهم في دعم النسيج الصناعي الوطني وتعزيز قدراته الإنتاجية.
وتندرج هذه الاتفاقيات في إطار مساعي الدولة الرامية إلى تشجيع الشراكات بين مختلف الفاعلين الاقتصاديين وترقية الصناعة الوطنية، لا سيما من خلال تثمين الأصول الصناعية المسترجعة وإدماجها في الحركية الاقتصادية.
وشرع الوزير الأول، سيفي غريب، يوم الأربعاء، في زيارة عمل وتفقد إلى ولاية باتنة، بتكليف من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون.
وحسب مصالح الوزير الأول، يشرف سيفي غريب خلال الزيارة على إطلاق وتدشين مشاريع صناعية، في إطار تجسيد إستراتيجية الدولة الرامية إلى إعادة بعث المشاريع المصادرة وإدماجها ضمن الدورة الاقتصادية الوطنية.
وأشرف الوزير الأول بباتنة على إطلاق مصنع لإنتاج القطع والأجزاء المعدنية بتقنية القولبة، إلى جانب تدشين وحدة لتركيب غرف التبريد الخاصة بالشاحنات.
وتأتي هذه الخطوة تنفيذًا لتعليمات رئيس الجمهورية المتعلقة بمواصلة بعث المشاريع المصادرة في إطار مكافحة الفساد، وإعادة إدماجها في الدورة الاقتصادية، باعتبارها من ممتلكات الشعب التي ينبغي أن تعود بالنفع على المواطنين وتسهم في دعم التنمية الوطنية.
ورافق الوزير الأول خلال هذه الزيارة كلّ من وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، سعيد سعيود، ووزير الصناعة، يحيى بشير، إلى جانب عدد من المتعاملين الاقتصاديين.
ق/و




