آخر الأخبارالحدثرياضةمتفرقات

لوكا زيدان آخر ضحية ..    لعنة “الإصابات” تضرب بيت “الخضر”

تعرض حارس المرمى الجزائري لوكا زيدان إلى إصابة قوية، في خسارة غرناطة أمام ألميريا (2-4) الأحد، في المرحلة 37 من دوري الدرجة الثانية الإسباني، لتتوالى إصابات حراس مرمى منتخب الجزائر واحدًا تلو الآخر.

واضطر زيدان (27 عامًا) إلى مغادرة ملعب (لوس كارمينيس) عند الدقيقة التسعين، بعد تعرضه لضربة قوية في الرأس، وسط قلق عارم في أوساط كرة القدم الجزائرية، قبل أسابيع فقط من كأس العالم 2026.

وقالت شبكة (Ideal) الإسبانية إن لوكا أصيب بارتجاج في المخ، وتم نقله إلى أقرب مستشفى، بينما أوضح المدرب باتشيا أن الحراس شعر بدوار وسيتم تقييم حالته، بعد الخضوع لفحوصات طبية كاملة.

ويعد لوكا زيدان الحارس الأساسي في تشكيلة المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، وقد حرس عرين منتخب الجزائر في كأس أفريقيا 2025 بالمغرب، ومع إصابته فقد تفاقمت الأزمة التي ضربت الخضر مؤخرًا.

ووجد المنتخب الجزائري نفسه وسط أزمة غريبة قبل كأس العالم 2026، حيث أصيب 3 حراس مرمى منذ توقف مارس الماضي، وهم أنتوني ماندريا وميلفين ماستيل، فضلًا عن زيدان اليوم.

وتأكد غياب ماندريا -21 مباراة دولية- عن المونديال رسميًا، بعد إصابة قوية في الكتف مع فريق كان الفرنسي، استلزمت خضوعه إلى عملية جراحية منتصف شهر أفريل الجاري.

أما الحارس ماستيل (26 عامًا)، فقد خضع أيضًا لعملية جراحية لعلاج فتق في منطقة العانة، وغاب عن فريقه نيونيه المنافس في الدرجة الثانية السويسرية، ومن المحتمل غيابه عن المونديال.

ومع الإصابات المتتالية لحراس مرمى المنتخب الجزائري، قالت وسائل إعلام محلية إن المدرب بيتكوفيتش يفكر في إعادة حارس المرمى المخضرم أسامة بن بوط من الاعتزال الدولي، لإنقاذ الموقف في المونديال.

حارس مرمى اتحاد العاصمة البالغ 31 عامًا، كان قد أعلن اعتزاله الدولي بعد كأس أفريقيا 2025، وحسب مصادر إعلامية، فإن عودة بن بوط مجددًا إلى صفوف الخضر تبدو مستبعدة.

ومع إصابة ماندريا وماستيل وزيدان، فضلًا عن صعوبة عودة بن بوط، برزت أسماء محلية على الطاولة، مثل غايا مرباح من شبيبة القبائل، وأليكسيس قندوز وعبد اللطيف رمضان من مولودية الجزائر، إضافة إلى حارس النادي القسنطيني زكرياء بوحلفاية.

 

 

 

ق/ر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى