آخر الأخبارالحدثالوطنيمتفرقات

تشريعيات 2 جويلية…التشكيلات السياسية تستنفر قواعدها  

 

  • حزب العمال يبدأ رسميا سباق التشريعيات
  • بن مبارك: نخوض الانتخابات لنكون في مستوى ثقة المواطن

— بن قرينة: المشاركة الانتخابية فعل وطني يحصّن الدولة من المخاطر

 

 

باشر حزب العمال التحضير للمشاركة في الاستحقاقات التشريعية المقررة يوم 2 جويلية المقبل.

ووجهت التشكيلة السياسية التي تقودها لويزة حنون، نداء عاجلا للمناضلين، داعيا إياهم للتوجه لمقرات الحزب على مستوى الولايات لسحب استمارات التزكية الخاصة بالناخبين والانطلاق في حملة جمع التوقيعات عليها لضمان إيداع قوائم الحزب للتشريعيات المقبلة.

ومن جانبه أكد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، عبد الكريم بن مبارك، أن “الأفلان” على أهبة الاستعداد للانتخابات التشريعية المقررة في 2 جويلية المقبل.

وقال بن مبارك، في كلمته حلال تجمع شعبي بولاية قصر الشلالة، إن “حزب جبهة التحرير الوطني، وهو يستعد لهذا الاستحقاق وغيره من الاستحقاقات القادمة، يعلن أمامكم وبكل ثقة ووضوح: إنه على أهبة الاستعداد الكامل، لقد بدأنا التحضير الجاد والمنظم لهذه الاستحقاقات الانتخابية، وفق رؤية واضحة وآليات دقيقة”.

وأشار بن مبارك، إلى أن حزبه يهدف من خلال الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، إلى “تقديم قوائم نوعية تعكس الكفاءة والنزاهة والالتزام، وتضم خيرة أبناء وبنات الجزائر، من الشباب والنساء والكفاءات العلمية والمهنية، مع بناء برنامج انتخابي طموح وقابل للتحقيق، يستند إلى برنامج رئيس الجمهورية، ويلبي تطلعات المواطنين على المستوى المحلي”.

وفي معرض حديثه، أكد بن مبارك، قائلا: “نحن لا نخوض الانتخابات من أجل الفوز فقط، بل نخوضها من أجل أن نكون في مستوى ثقة المواطن الجزائري، الذي عرفنا وعرفناه، والذي ثبت في كل مرة أنه يضع ثقته في حزب جبهة التحرير الوطني، لأن حزبنا هو الضامن لاستقرار البلاد وسيادتها”.

وأضاف: “السياسة عندنا ليست صراعًا على المناصب والمصالح الضيقة، بل هي مسؤولية أخلاقية، ورسالة سامية، وخدمة للناس، والصالح العام، علينا أن نستحضر دائمًا قيم ثورتنا المجيدة: الإخلاص، والتضحية، والانضباط، والوفاء، والوحدة،  هذه القيم هي التي صنعت الجزائر، وهي التي ستحميها”.

من جهتها دعت رئيسة حزب تجمع أمل الجزائر(تاج), فاطمة الزهراء زرواطي, يوم السبت بالجزائر العاصمة, إلى الاستعداد الجاد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة ومواصلة العمل الميداني.

وفي كلمة لها خلال افتتاح الدورة العادية للمجلس الوطني للحزب, أفادت زرواطي أن شعار “نجدد العهد ونرفع التحدي” الذي اختير لهذه الدورة “يعكس التزام الحزب بمواصلة مساره النضالي وتعزيز حضوره في الساحة الوطنية”, داعية مناضلي تاج إلى “الاستعداد الجاد للاستحقاقات المقبلة ومواصلة العمل الميداني والتقرب من المواطن”.

وفي هذا الصدد, أكدت زرواطي “الاستعداد التام” لحزبها لخوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة “بكل مسؤولية  والتزام” مع “الحرص على تقديم مشاركة تكرس التنافس القائم على البرامج والبدائل الواقعية”.

وبدوره قال الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، منذر بودن، إنّ تشريعيات 2026 قد تكون الأقوى في تاريخ الجزائر، وذلك بفضل فتح رئيس الجمهورية لباب النقاش والاستشارة وتوسيع دائرة الحوار.

وفي كلمة له خلال تجمع شعبي نشطه بولاية سعيدة، قال بودن: “بعد التشريعيات. سنكون أقوى لدعم الأغلبية الرئاسية المرافقة لبرامج رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون”.

وأضاف بودن، أن حزبه يطمح إلى استرجاع مكانته كالشريك السياسي الأول لرئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون.

ومن جهة أخرى، لفت بودن، إلى “أن الحزب زار 39 ولاية منذ المؤتمر السابع. والأرندي في ديناميكية سياسية غير مسبوقة لن تتوقف حتى نعيد لحزبنا مكانته المستحقة”.

كما تطرق الأمين العام للحزب، لزيارة بابا الفاتيكان والذي اختار الجزائر لأول خرجة له إفريقيًا وعربيًا. مشيرا إلى أن رمزية هذه الزيارة تتجاوز الجانب الدبلوماسي فقط.

وحول التعديل التقني للدستور، قال بودن، أنه نقل الجانب اللوجيستي إلى وزارة الداخلية. حتى تتفرغ السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات لتأدية مهامها الأصلية.

ومن جهة أخرى، دعا بودن، إلى تنصيب مجموعة تتكوّن من موالين حقيقيين من كل أرجاء الوطن. من أجل مناقشة مشاكل هذه الشعبة ووضع حدّ لكل المحتالين والدخلاء عليها. مشيرا إلى أنه لا يمكن لوزارة الفلاحة أن تجد حلولًا دون استشارة الموالين.

وقال بودن، إنّ بعض الموظفين يتواطؤون مع المحتالين من أجل تضخيم أعداد رؤوس الأغنام. واستغلال تسهيلات الدولة وتحويلها عن الغرض المطلوب.

مشيرا إلى أن التجمع الوطني الديمقراطي كان سبّاقًا لرفع انشغالات الموالين والدفاع عنها. وحرص على النزول إلى الميدان والالتقاء المباشر بالموالين في الأسواق والاستماع لانشغالاتهم. قائلا أن بعض الممارسات البيروقراطية تعيق مشاريع إستراتيجية.

ومن جانبه قال رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، إن الانتخابات التشريعية المقبلة استحقاق وطني بامتياز الغرض منه تأمين السيادة، وأداة لتعزيز صرح “الجزائر الجديدة”.

وأكد بن قرينة، في كلمة له خلال الملتقى الوطني للجان الانتخابية الولائية، بمقر الحزب، أن المشاركة في الانتخابات “ليست مجرد سعي وراء مقاعد تمثيلية، بل هي وفاء لأداء واجب وطني يمارس فيه المواطن سيادته باختيار ممثليه”.

ونحن في الحركة نرى في الانتخابات -يضيف بن قرينة- مسؤولية تاريخية وأداة لتعزيز صرح “الجزائر الجديدة، كما ونؤمن بأن المشاركة الانتخابية ولاسيما الكبيرة منها فعل وطني يحصّن الدولة من المخاطر”.

وأضاف: “نجاح العملية الانتخابية هو الضمان الأمثل لتحصين الجزائر من الاختراقات وتحويل التعددية إلى عنصر قوة لا ضعف، وقوة تعاون وتشارك لا تخاصم”.

كما أكد بن قرينة، “أننا ندرك بأن الديمقراطية الحقة ونتائجها هي القوة الناعمة التي تسهم في تمتين الجبهة الداخلية، وترصّ الصف الوطني وترهب الخصوم والأعداء”.

 

 

 

ح/م

 

 

 

  • حزب العمال يبدأ رسميا سباق التشريعيات
  • بن مبارك: نخوض الانتخابات لنكون في مستوى ثقة المواطن

— بن قرينة: المشاركة الانتخابية فعل وطني يحصّن الدولة من المخاطر

 

 

باشر حزب العمال التحضير للمشاركة في الاستحقاقات التشريعية المقررة يوم 2 جويلية المقبل.

ووجهت التشكيلة السياسية التي تقودها لويزة حنون، نداء عاجلا للمناضلين، داعيا إياهم للتوجه لمقرات الحزب على مستوى الولايات لسحب استمارات التزكية الخاصة بالناخبين والانطلاق في حملة جمع التوقيعات عليها لضمان إيداع قوائم الحزب للتشريعيات المقبلة.

ومن جانبه أكد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، عبد الكريم بن مبارك، أن “الأفلان” على أهبة الاستعداد للانتخابات التشريعية المقررة في 2 جويلية المقبل.

وقال بن مبارك، في كلمته حلال تجمع شعبي بولاية قصر الشلالة، إن “حزب جبهة التحرير الوطني، وهو يستعد لهذا الاستحقاق وغيره من الاستحقاقات القادمة، يعلن أمامكم وبكل ثقة ووضوح: إنه على أهبة الاستعداد الكامل، لقد بدأنا التحضير الجاد والمنظم لهذه الاستحقاقات الانتخابية، وفق رؤية واضحة وآليات دقيقة”.

وأشار بن مبارك، إلى أن حزبه يهدف من خلال الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، إلى “تقديم قوائم نوعية تعكس الكفاءة والنزاهة والالتزام، وتضم خيرة أبناء وبنات الجزائر، من الشباب والنساء والكفاءات العلمية والمهنية، مع بناء برنامج انتخابي طموح وقابل للتحقيق، يستند إلى برنامج رئيس الجمهورية، ويلبي تطلعات المواطنين على المستوى المحلي”.

وفي معرض حديثه، أكد بن مبارك، قائلا: “نحن لا نخوض الانتخابات من أجل الفوز فقط، بل نخوضها من أجل أن نكون في مستوى ثقة المواطن الجزائري، الذي عرفنا وعرفناه، والذي ثبت في كل مرة أنه يضع ثقته في حزب جبهة التحرير الوطني، لأن حزبنا هو الضامن لاستقرار البلاد وسيادتها”.

وأضاف: “السياسة عندنا ليست صراعًا على المناصب والمصالح الضيقة، بل هي مسؤولية أخلاقية، ورسالة سامية، وخدمة للناس، والصالح العام، علينا أن نستحضر دائمًا قيم ثورتنا المجيدة: الإخلاص، والتضحية، والانضباط، والوفاء، والوحدة،  هذه القيم هي التي صنعت الجزائر، وهي التي ستحميها”.

من جهتها دعت رئيسة حزب تجمع أمل الجزائر(تاج), فاطمة الزهراء زرواطي, يوم السبت بالجزائر العاصمة, إلى الاستعداد الجاد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة ومواصلة العمل الميداني.

وفي كلمة لها خلال افتتاح الدورة العادية للمجلس الوطني للحزب, أفادت زرواطي أن شعار “نجدد العهد ونرفع التحدي” الذي اختير لهذه الدورة “يعكس التزام الحزب بمواصلة مساره النضالي وتعزيز حضوره في الساحة الوطنية”, داعية مناضلي تاج إلى “الاستعداد الجاد للاستحقاقات المقبلة ومواصلة العمل الميداني والتقرب من المواطن”.

وفي هذا الصدد, أكدت زرواطي “الاستعداد التام” لحزبها لخوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة “بكل مسؤولية  والتزام” مع “الحرص على تقديم مشاركة تكرس التنافس القائم على البرامج والبدائل الواقعية”.

وبدوره قال الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، منذر بودن، إنّ تشريعيات 2026 قد تكون الأقوى في تاريخ الجزائر، وذلك بفضل فتح رئيس الجمهورية لباب النقاش والاستشارة وتوسيع دائرة الحوار.

وفي كلمة له خلال تجمع شعبي نشطه بولاية سعيدة، قال بودن: “بعد التشريعيات. سنكون أقوى لدعم الأغلبية الرئاسية المرافقة لبرامج رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون”.

وأضاف بودن، أن حزبه يطمح إلى استرجاع مكانته كالشريك السياسي الأول لرئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون.

ومن جهة أخرى، لفت بودن، إلى “أن الحزب زار 39 ولاية منذ المؤتمر السابع. والأرندي في ديناميكية سياسية غير مسبوقة لن تتوقف حتى نعيد لحزبنا مكانته المستحقة”.

كما تطرق الأمين العام للحزب، لزيارة بابا الفاتيكان والذي اختار الجزائر لأول خرجة له إفريقيًا وعربيًا. مشيرا إلى أن رمزية هذه الزيارة تتجاوز الجانب الدبلوماسي فقط.

وحول التعديل التقني للدستور، قال بودن، أنه نقل الجانب اللوجيستي إلى وزارة الداخلية. حتى تتفرغ السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات لتأدية مهامها الأصلية.

ومن جهة أخرى، دعا بودن، إلى تنصيب مجموعة تتكوّن من موالين حقيقيين من كل أرجاء الوطن. من أجل مناقشة مشاكل هذه الشعبة ووضع حدّ لكل المحتالين والدخلاء عليها. مشيرا إلى أنه لا يمكن لوزارة الفلاحة أن تجد حلولًا دون استشارة الموالين.

وقال بودن، إنّ بعض الموظفين يتواطؤون مع المحتالين من أجل تضخيم أعداد رؤوس الأغنام. واستغلال تسهيلات الدولة وتحويلها عن الغرض المطلوب.

مشيرا إلى أن التجمع الوطني الديمقراطي كان سبّاقًا لرفع انشغالات الموالين والدفاع عنها. وحرص على النزول إلى الميدان والالتقاء المباشر بالموالين في الأسواق والاستماع لانشغالاتهم. قائلا أن بعض الممارسات البيروقراطية تعيق مشاريع إستراتيجية.

ومن جانبه قال رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، إن الانتخابات التشريعية المقبلة استحقاق وطني بامتياز الغرض منه تأمين السيادة، وأداة لتعزيز صرح “الجزائر الجديدة”.

وأكد بن قرينة، في كلمة له خلال الملتقى الوطني للجان الانتخابية الولائية، بمقر الحزب، أن المشاركة في الانتخابات “ليست مجرد سعي وراء مقاعد تمثيلية، بل هي وفاء لأداء واجب وطني يمارس فيه المواطن سيادته باختيار ممثليه”.

ونحن في الحركة نرى في الانتخابات -يضيف بن قرينة- مسؤولية تاريخية وأداة لتعزيز صرح “الجزائر الجديدة، كما ونؤمن بأن المشاركة الانتخابية ولاسيما الكبيرة منها فعل وطني يحصّن الدولة من المخاطر”.

وأضاف: “نجاح العملية الانتخابية هو الضمان الأمثل لتحصين الجزائر من الاختراقات وتحويل التعددية إلى عنصر قوة لا ضعف، وقوة تعاون وتشارك لا تخاصم”.

كما أكد بن قرينة، “أننا ندرك بأن الديمقراطية الحقة ونتائجها هي القوة الناعمة التي تسهم في تمتين الجبهة الداخلية، وترصّ الصف الوطني وترهب الخصوم والأعداء”.

 

 

 

ح/م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى