آخر الأخبارالحدثرياضةمتفرقات

إيريك شال لن يعود لتدريب “الحمراوة” بسبب مطالبه المالية المرتفعة…

 مجيء كل من دزيري بلال وحدو مولاي يتعثر في آخر لحظة والإدارة في حيرة من أمرها  

يواصل فريق مولودية وهران تحضيراته تحسبا للقاء الجولة العشرين لبطولة الرابطة المحترفة الأولى، الذي سيكون هذا الجمعة في سهرة رمضانية ضد مولودية العاصمة، بداية من الساعة العاشرة ليلا، لقاء سيعرف عودة الأنصار للمدرجات.

وسيكون هذا اللقاء صعب أمام بطل الموسمين الأخيرين، ورغم أن الفريق العاصمي متأثر من الإقصاء من منافسة رابطة أبطال إفريقيا إلا أن كتيبة ماكوينا ستسعى جاهدا أن تواصل عزفها المنفرد في صدارة ترتيب بالبطولة.

من جهته فريق مولودية وهران ليس في أحسن أحواله، هو الذي لم يفز بأي لقاء منذ الجولة الحادية عشر، ضف إلى ذلك أنه منذ إقالة المدرب الإسباني خوان كارلوس غاريدو عجزت إدارة الفريق في جلب فني يخلفه. لغاية الآن فإن المدير الرياضي، سي الطاهر شريف الوزاني،  الذي من المفروض أنه سيقال في انتظار الترسيم، حيث سيتم من المفروض جلب هشام بومبار، الذي بدوره تأخرّ تعيينه، هو الذي يشرف على تدريبات الفريق وهو الذي كان من المقرر أن يشرف على الفريق هذا الجمعة، لكن مع مرور الوقت وبلوغه خبر إقالته وأيضا تعيين مدير رياضي جديد فقد أكد للإدارة أنه لا يريد أن يجلس على كرسي المناجرة هذا الجمعة، ولهذا سارعت الإدارة في تعيين المدرب وكان الفرانكو-مالي، إيريك سيكو شال، هو الخيار الأوّل، لكن يبدو جيدا أن المفاوضات قد وصلت إلى باب مقفول، لاسيما في الجانب المالي، حيث ارتفعت مطالب الناخب الوطني للمنتخب النيجيري وقاربت حتى أن تصل الـ100 ألف أورو وهذا ما جعل المفاوضات تتعثر ومن بين الحلول الأخرى فقد كان الثنائي، دزيري بلال وحدو مولاي ويبدو أن كل شيء سار على ما يرام وكانا منتظران لترسيم الاتفاق هذا الثلاثاء، لكن للأسف يبدو أن هذا الثنائي قد تلقى ضغوط كبيرة لكي لا يشرف على الفريق وقد قرّرا أن لا يشرفا على الفريق رغم محاولات الإدارة، في الوقت الذي سعت عدّة أطراف لكي تفشل الصفقة.

وبهذا سويعات قبل اللقاء الهام ضد مولودية العاصمة فإن فريق مولودية وهران من دون مدرب رئيسي وهذا ما يعاب على الإدارة، التي عجزت عن تعيين مدرب رئيسي رغم أن غاريدو لم يعد مدربا للفريق منذ أسبوعين، حيث كان لها كل الوقت لاختيار خليفة المدرب الإسباني، لكن للأسف لم تقو على ذلك وهذا ما لا يخدم الفريق سويعات قبل مواجهة رائد البطولة، فهل سيقبل في آخر المطاف شريف الوزاني في الجلوس على كرسي المناجرة أمام أشبال ماكوينا؟

ل.ناصر

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى