دخول المنظومة الوطنية لحوكمة البيانات حيز الخدمة
تحت شعار “سيادة، تنظيم وشفافية”..

- سيفي غريب: البيانات أصبحت موردا “استراتيجيا” لا يقل أهمية عن الأرض والماء والطاقة
أُعلنت الجزائر، يوم الاثنين، عن دخول المنظومة الوطنية لحوكمة البيانات حيز الخدمة رسمياً، تحت شعار: “سيادة، تنظيم وشفافية”، وذلك خلال حفل رسمي بإشراف الوزير الأول سيفي غريب، وبحضور الوزيرة المحافظة السامية للرقمنة، مريم بن مولود، وفق ما أفاد به التلفزيون العمومي.
وتهدف هذه المنظومة إلى التحكم في البيانات وتنظيمها وحمايتها وتوجيه استغلالها لاعتبارها أصولا إستراتيجية بالغة الأهمية في دعم القرار العمومي وتعزيز السيادة الرقمية للدولة.
وتتضمن المنظومة شبكة ربط سيادية مخصصة لربط هيئات ومؤسسات الدولة بما يضمن تبادلا آمنا وفعالا للمعطيات.
وأشرف الوزير الأول، سيفي غريب، الإثنين، بقصر المؤتمرات عبد اللطيف رحال بالعاصمة. على فعاليات الإعلان الرسمي عن دخول المنظومة الوطنية لحوكمة البيانات حيز الخدمة. وذلك تحت شعار: “المنظومة الوطنية لحوكمة البيانات: سيادة، تنظيم وشفافية”.
وجرت مراسم هذا الإعلان الرسمي تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون. بحضور الوزيرة المحافظة السامية للرقمنة، مريم بن مولود، ومستشار رئيس الجمهورية، فريد يايسي. إلى جانب عدد من أعضاء الطاقم الحكومي، وكذا ممثلين من السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الجزائر.
يشار أن إطلاق المنظومة الوطنية لحوكمة البيانات، يأتي في إطار تجسيد التوجهات الاستراتيجية للدولة. الرامية إلى تعزيز السيادة الرقمية، وترسيخ مبادئ الشفافية والتنظيم المحكم للبيانات. بما يضمن تحسين فعالية السياسات العمومية، ودعم التحول الرقمي، وتطوير جودة الخدمات المقدمة للمواطن.
وتُعد المنظومة لبنة أساسية في بناء اقتصاد رقمي متكامل، وتعزيز الثقة في استخدام البيانات العمومية، مع احترام المعايير الوطنية لحماية المعطيات وضمان سيادتها، بما يتماشى مع التوجهات الاستراتيجية للدولة في مجال الرقمنة.
ويُنتظر أن تسهم هذه الخطوة في تحسين جودة الخدمات العمومية، دعم الابتكار، وتمكين المؤسسات من استغلال البيانات بشكل أمثل، بما يعزز التنمية المستدامة ويرفع من كفاءة الأداء الحكومي.
ق/و




