“الحمراوة” من سوء لأسوء وأيام غاريدو معدودة…
اشتداد المنافسة في أعلى جدول الترتيب

أفرزت نتائج الجولة الـ17 اشتداد المنافسة في أعلى جدول الترتيب، مع تقارب النقاط بين عدة فرق، ما ينذر بجولات قادمة أكثر إثارة في سباق اللقب والمراكز المتقدمة.
وتمكن النادي الرياضي القسنطيني من تحقيق فوز مهم أمام ضيفه ترجي مستغانم بنتيجة هدفين مقابل هدف.
في اللقاء الذي جمع الفريقين، اليوم الثلاثاء، لحساب الجولة الـ17 من الرابطة المحترفة، ليصعد بذلك إلى وصافة الترتيب مؤقتًا برصيد 26 نقطة.
وعرف اللقاء تنافسًا كبيرًا، حيث نجح شباب قسنطينة في استغلال عاملي الأرض والجمهور لحسم المواجهة لصالحه. ما سمح له بمواصلة النتائج الإيجابية وتعزيز موقعه في سلم الترتيب العام.
في المقابل، تجمّد رصيد ترجي مستغانم عند 15 نقطة، ليبقى في المركز قبل الأخير. ما يزيد من تعقيد وضعيته في صراع البقاء، وسط حاجة ماسة لتحقيق نتائج إيجابية في الجولات المقبلة.
وفي مواجهة أخرى عن الجولة ذاتها، عاد نادي أولمبيك آقبو بفوز ثمين من وهران، بعد تغلبه على مولودية وهران بهدف دون رد، في لقاء اتسم بالندية والصرامة التكتيكية.
وتكبد فريق مولودية وهران ثاني خسارة له منذ بداية سنة 2026 ومنذ بداية مرحلة العودة، هذه المرة أمام أولمبي أقبو، بملعب أحمد زبانة ومن دون حضور الأنصار، والذي عاد بكامل الزاد من الباهية وهران ما يسمح له بأن ينفرد بالوصافة، في الوقت الذي لم تتمكن العناصر الجديد من تقديم الإضافة للحمراوة وممكن حتى أن يجد غاريدو نفسه خارج أسوار الفريق، هو الذي لم ينجح لقيادة مولودية وهران لتحقيق أدنى فوز منذ الجولة الحادية عشر.
وقد أقحم المدرب الإسباني، خوان كارلوص غاريدو كل اللاعبين الجدد الذين التحقوا بالفريق في هذا الميركاتو الشتوي، لاسيما المهاجمين، بوبكر طراوري وبانقورا، من دون أن ننسى كومباصا في وسط الميدان والحارس مصطفى زغبة. حتى في بقية المناصب قام المدرب ببعض الخيارات الجديدة، مثل وضع جوبا في الرواق الأيمن، بلحران في الجهة اليمنى بدلا من بلخيثر وفي وسط الميدان فضل إيدوين على مبارك وأخيرا، بورديم أساسي كصانع ألعاب بدلا من شكيب عوجان الذي كان في دكة البدلاء.
وكان الفريق خارج الإطار، خاصة في الشوط الأول تاركا الاستحواذ على الكرة في الشوط الأول لصالح الزوار الذين كانوا الأفضل، لكن عجزوا عن صنع فرص سانحة للتهديف ومن جهة مولودية وهران كانت أخطر فرصة دقيقة قبل انتهاء الشوط الأول، بعد المخالفة التي حوّلها إيدوين برأسية، لكن الحارس يسلي يتألق وأيضا القائم يرد الكرة ويحرم الكرة من افتتاح باب التسجيل.
في الشوط الثاني، لم تتغير الأمور كثيرا، ولو أن فريق مولودية وهران كان أفضل نسبيا مقارنة بالشوط الأوّل، خاصة مع التغيرات التي قام بها المدرب غاريدو، في الوقت الذي كان فريق أقبو يلعب عن طريق المرتدات، لتأتي الدقيقة الثانية والثمانون وهذا الهجوم الخاطف للزوار وتوغل عدادي من الجهة اليمنى يمرّر إلى سيديري الذي وجد نفسه وجه لوجه ويضع الكرة في الشاك فاتحا باب التسجيل للزوار وسط حسرة لاعبي مولودية وهران.
ورغم محاولات “الحمراوة” مع نهاية اللقاء لم يتمكنوا في العودة في النتيجة، هزيمة تجعل الفريق يدخل في أزمة وبنسبة كبيرة يتعجل برحيل المدرب غاريدو، ربما حتى قبل لقاء يوم السبت، ضد ترجي مستغانم..
وبهذا الانتصار، رفع أولمبيك آقبو رصيده إلى 26 نقطة في المركز الثالث، متخلفًا عن النادي الرياضي القسنطيني بفارق الأهداف فقط. فيما تجمّد رصيد مولودية وهران عند 23 نقطة في المركز السابع.
ل.ناصر/ ق.ر




