آخر الأخبارالحدثالوطنيمتفرقات

يوم تكويني للصحفيين المهتمين بالشأن التربوي

أشرف وزير الاتصال، زهير بوعمامة، ووزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، على افتتاح أشغال يوم تكويني لفائدة الصحفيين المهتمين بالشأن التربوي، يوم السبت، بمقر وزارة الاتصال.

تميز اليوم التكويني بإلقاء مداخلات متنوعة، لأساتذة ومختصين، تمحورت حول السياسة التربوية الوطنية، والاطار القانوني الذي يحكم نشاط قطاع التربية الوطنية، والتحول الرقمي الذي يشهده هذا القطاع، وغيرها من المواضيع ذات الصلة.

وحضر أشغال هذا اليوم التكويني إطارات من الوزارتين، أساتذة ومهتمون بالشأن التربوي، وعدد من مسؤولي المؤسسات الاعلامية الوطنية.

افتتح فعاليات اليوم التكويني وزير الاتصال، زهير بوعمامة، موجهًا رسالة واضحة إلى الصحفيين: أن التكوين المتخصص لم يعد خيارًا، بل ضرورة حتمية لمواكبة التحولات التي يشهدها قطاع التعليم، وضمان نقل المعلومات وتحليل السياسات التربوية بدقة وموضوعية. وأكد الوزير أن الإعلام الوطني يشكل جسرًا بين الأسرة التربوية والمجتمع، ووسيلة لتعزيز الوعي الجماعي بقضايا التعليم.

وأشار بوعمامة إلى أن الدولة تولي أهمية كبرى لكل من التعليم والإعلام باعتبارهما ركيزتين أساسيتين في بناء مجتمع المعرفة، مؤكداً أن التكوين لا يقتصر على نقل المعلومة، بل يمتد إلى تطوير مهارات الصحفيين في التدقيق والتحليل، وتعزيز قدرتهم على تقديم محتوى إعلامي يرتقي لتطلعات المجتمع. كما شدّد على أن هذا اليوم يشكل منصة لتبادل الخبرات، واطلاع الصحفيين على التجارب الدولية في الإعلام التربوي، ومواكبة كل ما هو جديد في أساليب تغطية الأحداث التعليمية.

من جانبه، ألقى معالي وزير التربية الوطنية، الدكتور محمد الصغير سعداوي، كلمة شدد فيها على أن التربية ليست مجرد وظيفة مؤسساتية، بل هي ركيزة أساسية للهوية الوطنية وبناء المواطن الواعي. وأوضح الوزير أن التعليم لا يقتصر على نقل المعرفة، بل هو أداة لصقل القيم والمواطنة، وتطوير المسؤولية الفردية تجاه المجتمع والوطن. كما شدد على أهمية الإعلام في نقل الرسائل التربوية، وأن يكون شريكًا حقيقيًا في تعزيز وعي المجتمع، بما يضمن تحسين نوعية التعليم وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وأكد سعداوي أن التحديات الراهنة تتطلب تعاونًا حقيقيًا بين وزارة التربية ووسائل الإعلام، لا سيما في مجالات جودة المناهج، تحديث البرامج التعليمية، ومواءمتها مع التحولات الرقمية. وأوضح أن الإعلام التربوي مطالب بالاحترافية، وتقديم تحليلات دقيقة، وتبسيط الرسائل، بدلاً من الاكتفاء بتغطية سطحية للأحداث. وأضاف أن هذا التعاون يسهم في تعزيز الثقة بين الأسرة التربوية والمجتمع، ودعم جهود الدولة في تطوير القطاع.

وشدّد الوزير على أن التربية والإعلام وجهان لعملة واحدة، إذ يساهم الإعلام في تثقيف الجمهور، ونقل الصورة الحقيقية للسياسات التعليمية، ومواكبة الإصلاحات، مع الحفاظ على الهوية الوطنية. وأكد أن هذا اليوم التكويني يشكل فرصة ثمينة لتبادل الخبرات، والاطلاع على أحدث المستجدات في قطاع التعليم، وتعزيز مهارات الصحفيين في صناعة التقارير المتخصصة بدقة ومهنية.

وختم سعداوي كلمته بتوجيه دعوة للصحفيين لمواصلة تطوير مهاراتهم، والالتزام بالمعايير المهنية، معتبراً أن الإعلام التربوي المحترف يشكل أداة استراتيجية لدعم السياسات التعليمية، وتعزيز الوعي الوطني، والمساهمة في بناء جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل.

 

 

ق/و

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى