آخر الأخبارالحدثالدوليالوطنيمتفرقات

ناصري:   القمر الاصطناعي “Alsat-3” دليل جديد على تميز الجزائر وتقدمها العلمي والتكنولوجي

هنأ رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، الجزائر بمناسبة إطلاق القمر الاصطناعي “Alsat 3” الخاص بالمراقبة، مؤكدا أنه دليل جديد على تميز الجزائر وتقدمها العلمي والتكنولوجي.

وقال ناصري في تغريدة على منصة X:” تهانينا لوطننا الحبيب بإطلاق القمر الاصطناعي Alsat-3، دليلٌ جديد على تميّز الجزائر وتقدّمها العلمي والتكنولوجي“.

وأضاف ناصري “إنه انتصارٌ آخر يُضاف إلى سلسلة الإنجازات التي حققتها بلادُنا تحت قيادة السيد عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية، في مسار بناء الجزائر المنتصرة“.

وسجّلت الجزائر خطوة علمية وتكنولوجية بارزة بإطلاقها القمر الصناعي المخصص لمراقبة الأرض “ألسات-3A”، في إطار تدعيم وتطوير القدرات الوطنية في مجال المراقبة الفضائية، وتجسيدا للشراكة بين الوكالة الفضائية الجزائرية والشركة الصينية للعلوم والتقنيات الجوفضائية.

عملية إطلاق القمر الصناعي Alsat-3A”” التي تمت الخميس على الساعة الخامسة ودقيقة واحدة صباحا (05سا01 د) بتوقيت الجزائر (12سا01د) بتوقيت الصين، كللت بالنجاح وستسمح بتزويد الجزائر بمعطيات إضافية من خلال القدرات الساتلية عالية الدقة المخصصة للمراقبة.

وكذا تعزيز منظومتنا في مجال الاستعلام الجيوفضائي والمعلومات الجيوفضائية ذات القيمة المضافة، على غرار الخرائطية والنماذج الرقمية للارتفاعات وغيرها.

وهو إنجاز يؤكد تطور برنامجها الفضائي ودوره المتنامي في دعم الجهود الإفريقية بمجالات التنمية المستدامة، وحماية البيئة، وإدارة المخاطر الطبيعية.

ويُعد هذا القمر إضافة نوعية للبنية الفضائية في القارة الإفريقية، لما يوفّره من صور وبيانات عالية الدقة تُستخدم في مراقبة الموارد الطبيعية، وتتبع التغيرات المناخية، والوقاية من الكوارث مثل الفيضانات والحرائق، إلى جانب دعم التخطيط العمراني والزراعي وصناعة القرار المبني على المعطيات العلمية.

تجدر الإشارة إلى أن الجزائر عرفت سنة 2002 إطلاق أول قمر صناعي لرصد الأرض Alsat-1 ليليها Alsat-2A وAlsat-2B سنتي 2010 و2016.

ليأتي إطلاق القمر الصناعي الجديد الذي ساهم فيه خبراء جزائريون، كمكسب هام آخر يضاف إلى الإمكانيات الجيوفضائية المتاحة في هذا المجال، مما يؤكد المساعي الحثيثة للدولة الجزائرية للتحكم في تكنولوجيات الفضاء.

 

 

 

 

ق/ح

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى