مجمع “صيدال” يحضر لافتتاح وحدة لتصنيع أطقم التشخيص السريع للمخدرات
التحضير لمصنع آخر مخصص لإنتاج الكواشف البيو-كيميائية سيدخل الخدمة "في غضون سنة"...

- قويدري يشرف على إعادة بعث مشروع الوحدة الصناعية لإنتاج المواد الأولية واللقاحات البيطرية
- إطلاق مشروع إنجاز مركز وطني كبير متخصص في أبحاث علم الفيروسات
صرح وزير الصناعة الصيدلانية وسيم قويدري، يوم الخميس بوهران، أن مجمع صيدال يحضر لافتتاح وحدة لتصنيع أطقم التشخيص السريع للمخدرات بهذه الولاية.
أوضح الوزير في تصريح للصحافة على هامش زيارة عمل وتفقد إلى الولاية، مرفوقا بوالي وهران، ابراهيم أوشان ووالي مستغانم، أحمد بودوح، أهمية دخول هذه الوحدة الجديدة حيز الإنتاج.
وأشار إلى أن نسبة تقدم انجاز المشروع بلغت 85 بالمائة مع توفير كل التجهيزات اللازمة، فيما ستوفر هذه الوحدة على أقل تقدير ما بين 50 إلى 60 منصب عمل في المرحلة الأولى.
وأضاف قويدري أن مجمع صيدال بصدد التحضير لمصنع آخر مخصص لإنتاج الكواشف البيو-كيميائية بنفس المنطقة ومن المنتظر أن يدخل حيز الاستغلال “في غضون سنة”، مثلما قال.
من جهته، أبرز المدير العام بالنيابة لمجمع صيدال، مراد بن خلفة، أن هذا المصنع سينتج عدة أطقم للكشف، منها تلك التي تحص المخدرات ومنها ما يتعلق بالكشف عن عدة أمراض، على غرار بعض أنواع السرطان.
وسيشمل انتاج هذه الوحدة 30 نوعا من الكواشف مع قابلية التوسع مستقبلا إلى 85 نوعا بطاقة إنتاجية تقدر ب 9ر8 مليون كاشف سنويا، وفق الشروحات المقدمة بعين المكان.
كما قام وزير الصناعة الصيدلانية بزيارة إلى مصنعي “اينوتيس” لصناعة المواد الأولية غير المنسوجة ذات الاستعمال الطبي والصحي و”ايجيماد” لتصنيع وتوزيع الأجهزة الطبية ذات الاستعمال الواحد.
وكان وزير الصناعة الصيدلانية, وسيم قويدري, قد اشرف يوم الخميس بولاية مستغانم, على إعادة بعث مشروع الوحدة الصناعية لإنتاج المواد الأولية واللقاحات البيطرية التابعة للمجمع العمومي “صيدال”.
وأوضح قويدري, في تصريح للصحافة عقب زيارته للموقع، أن هذا المشروع الهام والمتخصص في إنتاج المواد البيطرية, انطلاقا من المادة الأولية وصولا إلى المنتج النهائي, عرف توقفا “غير مقبول”, ما تسبب في إهدار للعملة الصعبة, مشيرا إلى أن الدولة تضطر إلى اقتناء اللقاحات البيطرية بأسعار باهظة من أجل الحفاظ على صحة وسلامة الثروة الحيوانية.
وأضاف أن وصول هذه اللقاحات إلى الجزائر يكلف أعباء إضافية, خاصة في ظل تحورالفيروسات التي تصيب الحيوانات, فضلا عن الخسائر التي تلحق بالثروة الحيوانية،
مشيرا الى أن أشغال إنجاز المشروع ستستأنف ابتداء من اليوم بوتيرة متسارعة بهدف الانطلاق في الإنتاج في أقرب الآجال.
وبلغت نسبة إنجاز المجمع الإداري للمشروع 96 بالمائة, بالتوازي مع اقتراب الانتهاء من أشغال مباني الإنتاج التي بلغت 95 بالمائة, على أن تصل القدرة الإنتاجية, لا سيما من المواد الأولية, إلى 175 طنا سنويا, حسب الشروحات المقدمة للوزير.
ومن المرتقب أن توفر هذه الوحدة, فور دخولها حيز الخدمة, 120 منصب شغل, حيث ستتولى إنتاج أربعة أنواع من الأدوية البيطرية بشكل كامل.
وكان وزير الصناعة الصيدلانية, وسيم قويدري، قد اعلن يوم الخميس بولاية مستغانم، عن مشروع إنجاز مركز وطني كبير متخصص في أبحاث علم الفيروسات، وذلك في إطار مقاربة متكاملة تعتمدها الجزائر لتعزيز البحث العلمي وتطوير تصنيع اللقاحات, تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون, بهدف تدعيم الأمن الصحي والغذائي للبلاد.
وأوضح الوزير، خلال تفقده مشروع تصنيع اللقاحات البيطرية التابع للمجمع العمومي “صيدال”، أن هذا المركز المتخصص سيشرف عليه مختص جزائري يتمتع بخبرة تمتد لأكثر من 40 سنة في مجال علم الفيروسات، مضيفا بأن إنتاج الأدوية والمواد المرتبطة بنشاط هذا المركز سيتم على مستوى مجمع “صيدال”.
وفي انتظار تجسيد هذا المشروع الاستراتيجي، أشار السيد قويدري إلى أن مجمع “صيدال” خصص فضاء مؤقتا لهذا المركز بمركز البحث والتطوير بالجزائر العاصمة، من أجل الشروع في الأعمال النظرية والتطبيقية، على أن تتم عمليات التصنيع داخل الوحدات الإنتاجية.
ولفت الوزير إلى أن إنتاج اللقاحات على المستوى الوطني يجب أن يكون متطابقا مع طبيعة الفيروسات المنتشرة في الجزائر وتحوراتها، بما يضمن نجاعة أكبر في الوقاية والعلاج.
ودعا وزير الصناعة الصيدلانية، في ختام تصريحه، إلى مضاعفة الجهود وتسريع وتيرة الإنجاز من أجل وضع هذه المشاريع حيز الخدمة في أقرب الآجال.
ق/م




