
برعاية الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، عميد الجامع ، احتضن الفضاء المسجديّ، مساء يوم الاثنين 14 شعبان 1447هـ، الموافق 02 فبراير 2026م، أمسيّة دينيّة روحيّة، تحت شعار: “ليلة المغفرة والتّغافر”؛ وذلك ضمن فعاليات إحياء الذكرى الثانية لافتتاح جامع الجزائر.
وقد استهلّ الشّيخ القاسمي هذه المناسبة باستقبال ثُلّة من العلماء والمشايخ، والضّيوف الوافدين من داخل الوطن وخارجه، يتقدّمهم رئيس المجلس الإسلاميّ الأعلى، السيّد مبروك زيد الخير، وضيفان من المملكة العربيّة السّعوديّة وماليزيا.
وشهدت الليلة برنامجاً متنوّعاً، افتتحه السيّد عماد بن عامر، مدير الفضاء المسجديّ، بكلمة ترحيبيّة أبرز فيها رمزيّة ليلة النّصف من شعبان، وارتباطها بذكرى تحويل القبلة، داعياً إلى اغتنام هذه النّفحات لتعزيز قيم التّسامح والصّفاء والغفران.
وقدّم السيّد موسى إسماعيل، رئيس المجلس العلميّ لجامع الجزائر، مداخلة بعنوان: “ليلة النّصف من شعبان.. ليلة خير وفتح وسعادة”، ركّز فيها على فضائل اللّيلة، باعتبارها ميقاتاً لاستجابة الدّعاء، وتطهير القلوب من الشّحناء والبغضاء، مُستشهداً بهدي السّلف الصّالح في إحياء هذه المناسبة، استعداداً لشهر رمضان المبارك، شهر الحصاد بعد السَّقي في شعبان.
كما أثرى الأمسيّة السيّد ياسين بن عبيد، المدير العامّ للمركز الثّقافيّ، بمداخلة موضوعها: “ليلة المحبّة وصفاء القلوب”، تلاه الأستاذ سليمان ولد خسال بحديث في موضوع: “موجبات الرّحمة وعزائم المغفرة“.
وازدان الفضاء المسجديّ بتلاوات عطرة لآيات الذكر الحكيم، شنّف بها أسماع الحاضرين القارئان: محمّد إرشاد مربعي، وعبد المؤمن بغداد، إلى جانب مدائح وابتهالات خاشعة قدّمتها فرقة “حادي الأرواح“.
وفي تقليد علميّ رصين، استمع الحضور إلى قراءة فصول من “الجامع الصّحيح” للإمام البخاريّ، قدّمها ثُلّة من أئمّة الجامع، إحياءً للسُّنّة النّبويّة الشّريفة وجرياً على سنن علماء الجزائر.
ق/و




