آخر الأخبارالحدثمتفرقات

‘الخضر ” في مهمة ترويض “الفهود” ومواصلة الطريق نحو النجمة الثالثة

ثمن نهائي أمم إفريقيا/ الجزائر-الكونغو الديمقراطية:

سيكون المنتخب الجزائري غدا  على موعد حاسم أمام نظيره لجمهورية الكونغو الديمقراطية, على الساعة (00ر17), لحساب الدور ثمن النهائي لمنافسة كأس إفريقيا للأمم-2025.

 وبعد تجاوزهم عقبة الدور الأول بنجاح محققا ثلاثة انتصارات في ثلاث مباريات، يعتزم زملاء القائد رياض محرز مواصلة المهمة أمام منافس من عيار مختلف.
وبات لاعبو المنتخب الوطني واعون بالرهان الذي ينتظرهم، حيث سيكونون مطالبين برفع مستوى الأداء من أجل تجاوز عقبة منتخب كونغولي أبان عن إمكانيات معتبرة خلال مرحلة المجموعات.
وبقيادة مدربه الفرنسي سيباستيان دوسابر، بلغ منتخب الكونغو الديمقراطية، هذا الدور دون تلقي أي هزيمة، بعد تحقيقه انتصارين وتعادل واحد، مصنفا نفسه كخصم عنيد، قادر على فرض ضغط عال واستغلال قوته البدنية في الصراعات الثنائية.
ويعيش منتخب “الفهود” منذ أكثر من شهرين فترة جيدة، ميزتها سلسلة ثماني مقابلات من أي خسارة في مختلف المنافسات.
وتأتي هذه المواجهة الحاسمة محملة بجملة من التحديات بالنسبة للمنتخب الوطني، حيث سيضطر المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، إلى خوض اللقاء من دون ثلاثة مدافعين،

ويتعلق الأمر بكل من سمير شرقي وجوان حجام، الغائبين بداعي الإصابة، بالإضافة إلى ريان آيت نوري، الذي لم يصبح جاهزا بسبب معاناته من زكام حاد.
وعلى الرغم من الغيابات التي ستطغى على الخيارات التكتيكية للطاقم الفني تحسبا لهذه الموقعة، إلا أنها لم تنل من عزيمة اللاعبين، المصممون على رفع التحدي وتجاوز هذا المنعرج الهام.
وقبل ساعات من هذا اللقاء الهام أمام الكونغو الديمقراطية، تعيش التشكيلة الجزائرية حالة من الهدوء والتركيز، موجهة أنظارها نحو الهدف المنشود، في أجواء عمل يسودها الإحساس بالمسؤولية والثقة.
وبالنظر إلى وعيهم الكبير بأهمية هذه المباراة، تدرك العناصر الوطنية ما يتطلبه هذا الموعد، حيث أبدت جاهزيتها للقاء، معززين بإرادة جماعية لتخطي هذا الدور ومواصلة المشوار القاري.
وأسندت إدارة هذه المباراة إلى طاقم تحكيم مصري، بقيادة الحكم الرئيسي، محمد معروف عيد منصور، بمساعدة مواطنيه محمود أحمد كامل أبو الرجال (مساعد أول) وأحمد حسام طه إبراهيم (مساعد ثاني)، فيما سيكون أمين محمد عمر حكما رابعا.
وفي حال التأهل على حساب منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية، سيلاقي المنتخب الجزائري في الدور ربع النهائي، المقرر يوم السبت 10 جانفي على (17:00)، الفائز من المباراة الأخرى عن الدور ثمن النهائي، التي ستجمع بين منتخبي نيجيريا والموزمبيق التي ستجمعهما سهرة اليوم الاثنين بداية من (20:00).
هذه المعطيات تعد كلها آمال محفزة لـ”الخضر” للبقاء في أعلى درجات التركيز أمام العقبة الكونغولية، باعتبارها الخطوة الأولى والضرورية نحو حلم قاري يسعون إلى إحيائه من جديد.

 

 

 

بيتكوفيتش يحسم خياراته التكتيكية

 

 

ويكون الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش قد حسم خياراته التكتيكية و بالخصوص على مستوى الدفاع الذي يواجه بعض الصعوبات ولكن دون أن يفتقر للحلول.

ورغم غياب ثنائي الدفاع سمير شرقي و جوان حجام, و عدم تأكيد مشاركة الظهير الأيسر ريان آيت نوري, الذي يعاني من زكام حاد, يبقى للطاقم الفني حلولا كبيرة. و لا يستبعد الطاقم الفني اجراء تعديل تكتيكي أمام “الفهود”, مع احتمال الاعتماد على دفاع بثلاثة عناصر في وسطه, و الذي قد يضم الثلاثي رامي بن سبعيني, عيسى ماندي و زين الدين بلعيد, هذا الأخير الذي تألق بشكل لافت في المباراة الأخيرة لمرحلة المجموعات أمام غينيا الاستوائية (3-1) بتسجيله هدفا و تأكيد قدرته على حضور المواعيد الهامة. وبإمكان بن سبعيني, اللاعب المتعدد المناصب, التحول للرواق الأيسر عندما تقتضي الظروف, في حين يمكن الاستنجاد بمهدي دورفال لتعويض آيت نوري عند الضرورة.

 

 أما الفرضية الأخرى المتاحة لبيتكوفيتش, فتتمثل في الاعتماد على لاعبين اثنين في وسط الدفاع (بن سبعيني-ماندي) و ظهيرين حقيقيين لتدعيم هذا الخط (بلغالي-دورفال). كل هذه الخيارات تمنح الناخب بيتكوفيتش, إمكانية تكييف خطته دون التأثير على التوازن الجماعي, آخذا بعين الاعتبار نقاط قوة المنافس.

وبقيامه بتدوير التعداد أمام غينيا الاستوائية, يكون التقني البوسني قد أراح بعض كوادر الفريق, على غرار, القائد رياض محرز ومتوسطي الميدان, إسماعيل بن ناصر و هشام بوداوي, تحسبا لمباراة الدور ثمن النهائي, التي يتوقع أن تكون شديدة التنافس.

وأمام تشكيلة كونغولية, صاحبة مشوار مقنع خلال مرحلة المجموعات, و بالخصوص التعادل المسجل أمام السنغال (1-1), يدرك “الخضر” جيدا بأن صلابة الدفاع وحسن اللياقة البدنية, سيكونان من بين الحلول الأساسية لمواصلة المغامرة في النسخة الـ35 للمنافسة.

 

ق/ر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى