الإنطلاق في عمليات زراعة القلب بالجزائر هذه السنة
يوم برلماني بعنوان "زراعة الأعضاء بين الأبعاد الشرعية والقانونية والطبية"..

قال محمد صالحي، الأمين العام لوزارة الصحة، إنه تم وضع برنامج وطني ثري ستشرف على تنفيذه الوكالة الوطنية لزراعة الأعضاء. من أجل تطوير نشاط زراعة الأعضاء والأنسجة وتحقيق الأهداف المرجوة. حيث سيعاد بعث نشاط زراعة الكبد وسينطلق بداية من هذه السنة نشاط زرع القلب.
وأضاف صالحي ممثلا لوزير الصحة، خلال افتتاح أشغال اليوم البرلماني الموسوم بـ “زراعة الأعضاء بشرية في الحزائر: “الأبعاد الشرعية والقانونية والطبية”. أن مجال زراعة الأعضاء من النشاطات المهمة التي يسعى القطاع لتطويرها. لما لها من أهمية لتحسين حياة المرضى والتقليل من تكاليف العلاج في الخارج.
وأوضح المتحدث، أنه قد تم تسجيل 1600 عملية زرع كلى أجريت إلى يومنا هذا، وهو رقم بعيد عن الأهداف المرجوة لتلبية إحتياجات مرضى الفشل الكلوي ويخضعون لغسيل الكلى. أما المجالات الاخرى لزراعة الأعضاء، فأول عملية النخاع العظمي سنة 1998، وزراعة الكبد سنة 2003. مضيفا أن زراعة الكلى تتم على مستوى عدة مستشفيات منها باتنة، مصطفى باشا، باب الواد، بني منسوس، عنابة، وهران، قسنطينة.
أما زراعة القرنية تجرى على مستوى المراكز الاستشفائية الجامعية، وزراعة الكبد تجرى بمركز بيار ماري كوري، أما النخاع العظمي فتجرى العملية أيضا على مستوى بيار ماري كوري. حيث تم وضع برنامج لتوسيع النشاط لانطلاقه بكل من المركزين الاستشفائيين الجامعيين وهران وتيزي وزو.- يضيف المتحدث–
وأشرف رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، يوم الثلاثاء، على افتتاح أشغال يوم برلماني بعنوان “زراعة الأعضاء، بين الأبعاد الشرعية والقانونية والطبية“.
وجرى الافتتاح بحضور رئيسة المحكمة الدستورية، السيدة ليلى عسلاوي, رئيس المجلس الشعبي الوطني، السيد إبراهيم بوغالي ووزيرة العلاقات مع البرلمان، السيدة نجيبة جيلالي، بالإضافة إلى ممثلين عن هيئات ومنظمات وطنية.
وسيتم خلال هذا اللقاء الذي تنظمه لجنة الصحة والشؤون الاجتماعية والعمل والتضامن الوطني بمجلس الأمة، تقديم مداخلات من قبل مختصين في عدة قطاعات حول واقع وآفاق زرع الأعضاء في الجزائر.
شهرزاد




