آخر الأخبارالحدثالوطنيمتفرقات

وزيرا الداخلية والتضامن في زيارة تضامنية وتفقدية لولاية الشلف

معاينة الأضرار، تعزية عائلة الفقيدة  ' لامية '، وإطلاق قافلة مساعدات واسعة

حل الخميس بولاية الشلف، وفد وزاري هام يضم وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية السعيد سعيود، ووزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة الدكتورة صورية مولوجي، مرفوقين بالمدير العام للحماية المدنية بوعلام بوغلاف. وكان في استقبال الوفد بمطار أبوبكر بلقايد بحي الموافقية، والي الولاية إبراهيم غميرد، ورئيس المجلس الشعبي الولائي إبراهيم بوزيان، بحضور السلطات العسكرية والأمنية، ونواب البرلمان بغرفتيه، وممثلي الأسرة الثورية، إلى جانب المندوب المحلي لوسيط الجمهورية والجهاز التنفيذي للولاية.

وتندرج هذه الزيارة في سياق تضامني وتفقدي للوقوف ميدانيا على مخلفات التقلبات الجوية الأخيرة والتساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها عدة مناطق بولاية الشلف، والاطلاع على التدابير الاستعجالية المتخذة لحماية المواطنين وممتلكاتهم.

واستهل الوفد الوزاري زيارته بتنقل إنساني إلى بلدية الزبوجة، حيث قدم السعيد سعيود والدكتورة صورية مولوجي واجب العزاء لعائلة الطفلة الفقيدة لامية عزومي التي قضت إثر هذه التقلبات الجوية.

وخلال هذه الوقفة، أعربت الوزيرة عن تضامن الدولة المطلق مع العائلة المنكوبة، مؤكدة استعداد قطاعها لتقديم المرافقة الاجتماعية والنفسية اللازمة وتجسيد قيم التكافل الاجتماعي في مثل هذه الظروف الأليمة.

وفي إطار الاستجابة الميدانية لانشغالات الساكنة، تنقل الوفد إلى منطقة الويلية ببلدية بوزغاية ومنطقة فلايقية ببلدية بنايرية، حيث استمع الوزيران مباشرة لمطالب المواطنين المتضررين.

وأكد وزير الداخلية خلال هذه المحطات أن السلطات العمومية مجندة بكل إمكانياتها للتعامل مع آثار الاضطرابات الجوية وضمان عودة الحياة إلى طبيعتها، مشددا على أن تعليمات رئيس الجمهورية تقضي بالاستجابة السريعة والفعالة لكل الاحتياجات المسجلة.

من جهتها، جددت الدكتورة مولوجي التزام قطاع التضامن الوطني بضمان التكفل الاجتماعي العاجل بالعائلات المتضررة، مشيرة إلى أن الدولة لن تدخر جهدا في دعم المواطنين في هذه المناطق المعزولة.

واختتمت الزيارة الوزارية بإعطاء إشارة انطلاق قافلة تضامنية واسعة من مقر الولاية، محملة بمساعدات مادية وعينية متنوعة، شملت أفرشة وأغطية ومواد غذائية، بالإضافة إلى تجهيزات طبية وأدوية مخصصة لضمان التكفل الصحي والاجتماعي العاجل بالعائلات التي مسها الضرر.

وجرت هذه المراسم بحضور رئيس اللجنة الولائية للهلال الأحمر الجزائري ومختلف الفاعلين في المجتمع المدني، لتكون بمثابة انطلاقة لسلسلة من الإجراءات الميدانية الهادفة إلى التخفيف من آثار الوضعية الطارئة وتعزيز آليات التدخل الاستعجالي التي أقرتها السلطات العليا للبلاد.

م.ز

4 pièces jointes  •  Analysé par Gmail

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى