آخر الأخبارإقتصادالحدثالوطنيمتفرقات

الحكومة تبحث ملفات استراتيجية تمسّ صميم التنمية الاقتصادية والاجتماعية  

محروقات، سكك حديدية، أمن مائي ونقل عمومي

ترأس الوزير الأول، سيفي غريب، يوم الأربعاء، اجتماعًا للحكومة خُصص لبحث ملفات استراتيجية تمسّ صميم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، في مقدمتها الطاقة، النقل، الأمن المائي، وتثمين البحث العلمي.

واستهلت أشغال الاجتماع بعرض مفصل حول مخطط تطوير المحروقات للفترة 2026–2030، الذي يُعد ركيزة أساسية لدعم الاقتصاد الوطني على المدى المتوسط. ويرتكز هذا المخطط على توجيهات السلطات العليا، خاصة ما تعلق بتطوير نشاطات التكرير، البتروكيماويات، صناعة الأسمدة، وتحلية مياه البحر، إلى جانب تحسين تثمين الموارد الطاقوية وتعزيز الأمن الطاقوي الوطني، مع توطيد القاعدة الصناعية للبلاد.

كما استمعت الحكومة إلى عرض حول تمويل البنك الإفريقي للتنمية لمشروع إنجاز خط السكة الحديدية الرابط بين الأغواط، غرداية والمنيعة. ويأتي هذا المشروع في إطار مخطط عصرنة شبكة السكك الحديدية، بما يضمن ربط الأقاليم ودعم المشاريع الكبرى ذات المردودية الاقتصادية العالية، خصوصًا في ولايات الجنوب.

وفي سياق ترشيد النفقات العمومية، درست الحكومة وضعية مدونة مشاريع التجهيز المسجلة في ميزانية الدولة، بهدف تطهير العمليات عديمة الجدوى، وتوجيه الجهود نحو استكمال البرامج الجارية ذات الأثر الاقتصادي والاجتماعي المؤكد.

وشهد الاجتماع تقديم عرض حول علف مبتكر للأغنام يحمل اسم “تمر الأغنام”، وهو منتوج حاصل على براءة اختراع طوّره مركز البحوث العلمية والتقنية للمناطق القاحلة ببسكرة.

ويعتمد هذا العلف على تثمين مخلفات التمور، ما يجعله بديلاً محليًا للذرة العلفية المستوردة، ويساهم في دعم شعبة تربية الماشية وتقليص فاتورة الاستيراد.

وفي إطار متابعة وضعية المناطق التي تعاني من شح المياه، لا سيما في الجنوب، اطلعت الحكومة على مشروعَي إنجاز محطتي تصفية المياه من الأملاح المعدنية بكل من تامنغست وتندوف، اللذين أقرهما رئيس الجمهورية، بهدف ضمان تزويد مستدام بالماء الشروب.

واختُتم الاجتماع بعرض حول مدى تقدم عملية استيراد وتوزيع حافلات النقل العمومي، ضمن برنامج استيراد 10.000 حافلة جديدة، الموجّه لتجديد الحظيرة الوطنية وتحسين خدمات نقل المسافرين عبر مختلف ولايات البلاد.

والخلاصة الإجتماع الحكومي يعكس توجهًا واضحًا نحو اقتصاد منتج، نقل عصري، أمن مائي مستدام، وتثمين فعلي للبحث العلمي، في خطوة تهدف إلى تحسين معيشة المواطن ودعم التنمية المتوازنة عبر الوطن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى